هاتف مع هنية قد يكون السبب

النجباء: لمستشار السوداني “وجهة نظر” وتهدئتنا مع بغداد لا واشنطن

قالت حركة النجباء، الأربعاء، إن التهدئة التي أعلنتها المقاومة العراقية في وقت سابق كانت مع الحكومة العراقية لا مع القوات الأميركية، نافية صحة ما قاله مؤخراً مستشار لرئيس الوزراء محمد السوداني حول “عدم انتقال المسيّرات” وراء الحدود، وعبرت الحركة عن رفضها التشكيك بقدرات إيران الاستخبارية، مشيرة إلى احتمال وجود هاتف مع مرافق إسماعيل هنية تسبب بكشف موقعه خلال عملية الاغتيال.

وذكر مهدي الكعبي، عضو حركة النجباء، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، وتابعته شبكة 964:

هناك تهدئة بين الفصائل والحكومة والعراقية ولا يوجد لدينا تفاهم مع العدو الأميركي، وهدنتنا هي مع الحكومة لإعطاء فرصة لها من أجل إخراج الأميركان.

وجهة نظرنا تختلف عن وجهة نظر الحكومة، وكلام مستشار السوداني عن عدم انطلاق أي مسيرة من العراق إلى الخارج، هذه وجهة نظره.

موضوع التهدئة خاضع للمعطيات الموجودة، خصوصاً بعد التصعيد الصهيوني في المنطقة.

الادعاء الأميركي غير صحيح حول أنها استهدفت “مقرات في جرف الصخر كانت تنوي استهداف قواعدها بطائرات مسيرة”، بل يحاولون إيجاد مبرر لخرقهم السيادة العراقية.

زمام المبادرة والقوة لازال بيد محور المقاومة والدليل ذهاب العدو نحو الاغتيال وهذا دليل على فشل العمليات الأمنية في غزة ولبنان.

لولا الدعم الأميركي لما صمد الكيان الصهيوني شهراً أمام المقاومة الإسلامية في فلسطين أو المنطقة.

الكيان الصهيوني يريد إدخال المنطقة في حرب شاملة، ويحاول إدخال إيران بالحرب.

الضربة الإيرانية على تل أبيب كانت مؤثرة، وغير صحيح أن الصواريخ سقطت قبل أن تصل، ولولا التدخل الأميركي والغربي لتغيرت قواعد الاشتباك.

موقفنا واضح نحن مع دول المحور، وأي اعتداء على لبنان أو سوريا أو اليمن فهو اعتداء على العراق.

لا نشكك بالقدرات الأمنية والاستخبارية الإيرانية، في ظل وجود ضامن وهو الحرس الثوري، لكن هناك من يريد التقليل من شأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

هناك معلومات تشير إلى أنه قد يكون الشخص المرافق لإسماعيل هنية قد استخدم الهاتف، أو أجهزة ترتبط بالأقمار الصناعية، وتسبب بالاغتيال، الكثير من الروايات تدور حول الاغتيال وننتظر التحقيقات.