السلمان بعيدة..

نتعرض لمواقف محرجة.. بدو السماوة يريدون بانزينخانة والحكومة تنتظر مستثمراً

بادية السماوة (المثنى) 964

تخلو بادية السماوة بامتداداتها الشاسعة نحو حدود السعودية من أي محطة وقود، وهو أمر مفهوم، لكن الطرق المؤدية إلى البادية أيضاً تخلو من المحطات، برغم أنها تستقطب سياحاً محليين وأجانب، فضلاً على البدو الرحل والغنامة، الذين يتحملون عناء تأمين الوقود لسياراتهم أثناء ترحالهم في البادية، ويقول أحد البدو، إنهم يقطعون عشرات الكيلو مترات من أجل الوصول نحو المحطة الأهلية الوحيدة في قضاء السلمان من خلال الاستعانة بالسواق على الطريق، ثم العودة إلى وجهتهم.

سعود الأعاجيبي – أحد البدو، لشبكة 964:

في البادية لا توجد محطات للوقود “الكاز والبنزين” ونضطر للمجيء من مسافات بعيدة إلى قضاء السلمان لتعبئة سياراتنا وفيه محطة واحدة أهلية وأسعارها ليست ثابتة.

عند انقطاعك من البنزين في البادية ستبقى تحت رحمة السائقين الآخرين، إذا كان لديهم وقود احتياطي يقدمونه كمساعدة حتى توصلك للمحطة.

في حال نفاد البنزين وأنت في البادية نضطر للركوب مع السيارات الأخرى والمجيء للمحطة وأخذ عدة لترات من البنزين منها والعودة إلى سياراتنا وهذا جهد كبير.

المحطة في قضاء السلمان قديمة وتبعد 160 كم عن مدينة السماوة، ولا يوجد فيها سوى 4 مضخات وهي بعيدة جداً عن أماكن إقامتنا في البادية، وأثناء المجيء إليها والتعبئة والعودة إلى البيت سنفقد الكثير من البنزين وهذا يسبب لنا خسارة كبيرة.

نطالب بإنشاء محطات وقود في البادية للاعتماد عليها من قبل أهل البادية والسياح وغيرهم.

مصدر في المنتوجات النفطية، لشبكة 964:

توجد محطة وقود وحيدة في السلمان، وليس هناك تخطيط لبناء محطة وقود جديدة.

بإمكان المستثمرين تقديم طلب لبناء محطة وقود في البادية.

مستعدون لتسهيل الإجراءات القانونية، حسب السياقات المعمول بها، لبناء محطة وقود في البادية.