من "العراق البعيد"
معقل زوبع.. 75 ضابطاً في قرية واحدة فهل شاهدتم “أبو خشب”؟
لا تبعد قرية “أبو خشب” سوى 7 كيلو متر عن مركز مدينة ربيعة غربي نينوى، وهي قرية عصرية أنشئت عام 1997، والأغلبية الساحقة من سكانها ينحدرون من عشيرة زوبع، وتضم 350 داراً بواقع 1500 نسمة، بينهم 75 ضابطاً بعضهم برتب عالية، ويسكنها قاضيان، وأكاديمي يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ، وسبعة بدرجة الماجستير إضافة إلى ستة طلاب دراسات عليا، ويقول د. هاني عويد، إن جميع سكان القرية يحرصون على العلم والتعليم، لذلك تجد فيها مدرستين ابتدائيتين وثانوية للبنين.
صباح الرجا – قرية أبو خشب، لشبكة 964:
أسست قرية أبو خشب عام 1997، وفق الطراز الحضري، وسميت بهذا الاسم تيمناً بقرية أبو خشب في قضاء سنجار (قرية الشيخ مدلول المطلك رحمه الله)، وفاءً من أهالي القرية برد بعض الجميل وكذلك الاعتزاز بهذا الاسم الذي سكنوا وعاشوا فيه لمدة أكثر من 35 عاماً.
تم تقسيم القرية على أحياء وفق نظام التخطيط العمراني الحديث، كانت مساحة القرية في بداية تأسيسها 220 دونماً، ثم توسعت فيما بعد لتبلغ 400 دونماً.
يسكن القرية أبناء عشيرة الحرص، والرمال وزوبع وشمر، وهم ينتسبون إلى جد واحد لذلك تلاحظ الألفة والمحبة والتعاون بينهم.
يتميز أهالي القرية بأنهم من أكثر القرى ثقافة وإصراراً على التقدم، إذ يوجد في القرية العديد من الشهادات العليا الماجستير والدكتوراه، وكذلك موظفون في دوائر الدولة من قضاة ومحامين وضباط ومدرسين ومنتسبين، وتكاد لا تخلو دائرة من دوائر ربيعة من موظف ينتمي إلى قرية أبو خشب.
قدمت القرية العشرات من الشهداء حتى أن بعض أهالي المنطقة أطلقوا عليها قرية الشهداء وهذا محل فخر واعتزاز بالنسبة لنا.
هاني عويد – دكتوراه في التاريخ، لشبكة 964:
تعد قرية أبو خشب من القرى النموذجية من حيث التصميم، وهنالك نهضة عمرانية في المؤسسات التعليمية، ونظراً لأهمية العلم في القرية نجد 3 طلاب ماجستير و3 طلاب دكتوراه و7 لديهم شهادة الماجستير، إضافة إلى شهادة الدكتوراه في التاريخ للمتحدث.
لدينا مدرستان ابتدائيتان، هما أبو خشب الثانية للبنين، وأخرى بالاسم نفسه للبنات، وثانوية أبو خشب الثانية للبنين، وسميت هذه المدارس “أبو خشب الثانية” تيمنا بقرية الشيخ مدلول المطلگ أبو خشب في سنجار.
معظم عوائل القرية من عشيرة زوبع وكنّا نسكن في قرى سنجار، وفي عام 1996 وزعت لنا الحكومة أراضٍ زراعية في هذه المنطقة وقمنا ببناء منازلنا والانتقال إليها عام 1997.
من بين أبناء القرية قاضيان أحدهما يعمل في محاكم نينوى والآخر في بغداد، ولدينا الكثير من المنتسبين في الجيش والشرطة والحشد عشائري، وموظفون مدنيون في دوائر نينوى وربيعة، والبقية يعملون في الزراعة.
محسن فالح – مختار القرية:
تضم القرية 350 داراً وسكانها من أبناء عشيرة زويع حصراً، وجميعهم أقرباء، والمجموع 1500 نسمة، وعدد الضباط من أبناء القرية وصل إلى أكثر من 75 ضابطاً من رتبة ملازم فصاعداً.