وسط.. "حامض حلو"

حين تذوق أهل بغداد طماطة هيت لم يفارقوها.. مشاهد من الحقل

حققت مزارع هيت أرباحاً وفيرة من محصول الطماطة وصلت إلى الضعف مقارنة بالموسم الماضي، وصدّرت كميات منه إلى بقية مدن الأنبار والعاصمة بغداد بعد أن كان المحصول مقتصراً على أسواق المدينة، ويقول منيف هجيجي وهو يقف وسط مزرعته بقرية الخزارية، إنه لا يزرع إلا صنفاً واحداً يعرف بالطماطة الهيتاوية “الوسط” ويمتاز بطعم متوسط الحموضة “حامض حلو” وحجم معتدل، وإن إنتاج اليوم الواحد يصل إلى 300 كيلو غرام، وقد يصل إلى طن في حال الحصول على الدعم الحكومي، ويبيع المزارع هذا الصنف من الطماطة بـ 1250 ديناراً هذا الموسم على عكس أسعار العام الماضي التي بالكاد تجاوزت 500 دينار، وتبدأ زراعة الطماطة في شهر شباط، وتُنقل من مكان إلى آخر بعد أن تصل الشتلات إلى حجم معين، ويبدأ الحصاد في حزيران ويستمر حتى آب، ويقول الهجيجي إنه لن يتوقف عن زراعة “طماطة هيت” حتى لو لم يحصل على الدعم الحكومي، لكنه يكرر مطالب جميع مزارعي العراق بإيقاف دخول المحاصيل المستوردة خلال فترة الحصاد على الأقل.

منيف هجيج – صاحب المزرعة، لشبكة 964:

نزرع شتلات الطماطة “الداية” بداية شهر شباط في أماكن مخصصة لحمايتها من العوامل الجوية، ثم ننقلها إلى المزرعة للاهتمام بها عبر التسميد والتنظيف والسقي، وتبدأ عمليات الجني في شهر حزيران وتستمر لمنتصف آب تقريباً.

في مزرعتنا الواقعة بقرية الخزارية في ناحية البغدادي غربي هيت نزرع نوعاً واحداً من الطماطة، ويتميز عن بقية الأنواع بطعمه متوسط الحموضة.

قبل سنين كان هذا النوع مطلوبا من أهل هيت فقط، لكن في هذا الموسم صار مطلوباً في حديثة والرمادي ومناطق أخرى من الأنبار إضافة الى العاصمة بغداد.

هذا الموسم وصل سعر الكيلو إلى 1250 ديناراً، وهو أفضل بكثير من الموسم الماضي إذ لم يتجاوز 500 دينار، بمعنى أن الأسعار تضاعفت، بسبب ازدياد الطلب من خارج هيت ” ماكو مثل طعم المحلي”.

نفتقر للدعم ونعاني من المستورد في موسم جني المحصول، لذا نطالب الحكومة بتوفير الدعم ومنع الطماطة المستوردة، هذه المزرعة تنتج ما بين 200-300 كيلو في اليوم، ولو توفر الدعم سننتج طنا في اليوم الواحد، لكننا لن نتوقف عن زراعة الطماطة بالدعم أو بدونه.