الخطيب الأبرز وجه رسالة

حضور غير مسبوق في تلعفر الليلة ومسيرة مؤثرة لتنبيه بغداد والموصل

أحيا سكان بلدة تلعفر بمحافظة نينوى، ليلة عاشوراء، مساء الثلاثاء، في مجلس العزاء المركزي بحي الطليعة وسط القضاء، برفع صور ضحاياهم الذين قضوا خلال معارك تحرير المدن من تنظيم “داعش”، وتولى الخطيب الأشهر في المدينة علي النقي البرزنجي قراءة مطالب الناس وعلى رأسها استحداث ساحة باسم الشهداء على طريق سنجار، والإسراع بإنجاز معاملات ذويهم لنيل حقوقهم التقاعدية، وإعادة إعمار البنى التحتية، وذكّر المسؤولين بأن “مَن يعتلي الكراسي اليوم إنما هو في منصبه بفضل دماء الشهداء”.

علي النقي البرزنجي – خطيب، خلال مجلس العزاء الذي حضرته شبكة 964:

لدينا مطالب وعلى الحكومة المحلية والاتحادية الاستماع اليها، فشهداؤنا ضحوا بأرواحهم لتنعم تلعفر بالأمان وتحقق ذلك، ولكي لا تبقى مهملة وتلبى حقوقها وينبغي لها ذلك.

نطالب باستحداث ساحة باسم (ساحة الشهداء) ترفع فيها صورهم على طريق تلعفر سنجار.

نطالب بمنح ذوي الشهداء حقوقهم، فالكثير منهم لم ينالوا حقوقهم التقاعدية رغم مرور أكثر من عشر سنوات على استشهاد ذويهم، كما لم يمنحوا قطع أراضٍ سكنية.

نطالب بمنح عوائل الشهداء الأولوية في إنجاز معاملاتهم في دوائر الدولة، إلى جانب منح تلعفر حصة إضافية من الموازنات لعدم كفاية المبالغ المخصصة لإعمار المدينة لكثافتها السكانية ومساحتها الكبيرة.

نطالب بإعادة إعمار البنى التحتية لدوائر الدولة وتحقيق العدالة والمساواة في توزيع الدرجات الوظيفية المدنية والعسكرية.

ينبغي على من يعتلون الكراسي أن يفهموا أنهم في مناصبهم بفضل دماء شهدائنا مع تأكيدنا أننا لسنا ضد الدولة أو معارضين لها بل إن الدستور ضمن لنا كمواطنين أن نطالب بحقوقنا.