حكاية من حسينية الأحزان
فيديو: ثأر أحمر وانجذاب وحركة سريعة.. “لطم الشور” في السماوة “يستحق الذهب”
السماوة (المثنى) 964
يتميز موكب الأحزان في السماوة بعزاء “الشور” الحماسي، الذي تفرد به واعتبره هويته في كل موسم من عاشوراء، ويعد من أكبر المواكب الحسينية التي تأسست بعد 2003 ويضم أكثر من 5 آلاف عضو يتجمعون داخل حسينية “الأحزان”، ولديهم ركضة خاصة تنظم سنوياً في اليوم السابع من محرم، وتنطلق من شارع باتا وتمتد إلى كورنيش نهر الفرات، بعدها تتوقف عند شارع الجسر وتسمى “فزعة العباس”، وقد نجحت هذه المراسيم في اجتذاب مشاركين من المحافظات المجاورة.
حياوي محمد – أحد أعضاء الموكب لشبكة 964:
كان الموكب صغيراً في بداية تأسيسه عام 2003 ويقرأ فيه الرادود فاضل، ونحن نقوم في طقوس العزاء واللطم وكنا في حيرة بتسميته حتى اعتمدنا اسم موكب الأحزان.
كان المقر عند آل خلف وفي بيت عمهم وفي بيت المرحوم أبو علاء الذي لديه موكب السجاد، ليصبح المقر الرئيسي منذ نحو 25 سنة.
المؤسسون هم فاضل وأمجد كريدي والحاج أبو علاء وحياوي وأبو جاسم، ولا نستطيع تحديد الأعضاء لأننا جميعاً جزء واحد، وكل شخص يعمل بصورة صحيحة.
طقوس العزاء تبدأ بالنعي، وبعدها الشور وهو اللطم السريع.
قبل سنتين تأسست الحسينية وتم اكمالها منذ مايقارب 11 شهراً، واتحد المهندسون وأبناء المثنى في بنائها دون أي دعم خارجي والكثير من النساء باعت ذهبها للمشاركة في البناء.
لدينا مبادرات إنسانية للمقبلين على الزواج، وزيارة المريض والفاتحة وغيرها، ولدينا مسيرة في شوال إلى زيارة الإمام الرضا في إيران نقيمها سنوياً.
فائز عبد – أحد الأعضاء لشبكة 964:
موكب الأحزان تأسس على شعار الشور اللطم السريع عندما يصل القارئ أو الذاكر إلى مرحلة الجزع في وصف المصائب التي حدثت مع أهل البيت، والشور هي طقوس استحدثت في العراق بظهور واسع وتأسست مواكب كبيرة عليها كموكب الأحزان وغريب الطوس وشهيد الجمعة وغيرها، واليوم كثير جداً من المواكب في العراق تقوم بأداء شعائر الشور.