"أريد أن تناموا بسلام"
فيديو: عمر يعالج الصداع والشقيقة بألف دينار والمرضى يشعرون بتحسن!
قلعة دزة (السليمانية) 964
عمر قادر، من أهالي قلعة دزة، شمال السليمانية، حوّل محله الخاص بتزيين سيارات الأعراس إلى عيادة لعلاج المصابين بنوبات الصداع والشقيقة، ويقدم علاجاً يخلو من وصفات طبية، بل يلجأ لتدليك عضلات معينة من جسم المصاب، ويقول إنها السبب وراء الصداع ويستخدم في ذلك زيت الزيتون.
جلسة التدليك الواحدة تستغرق أربع إلى خمس دقائق، ويقول إنه يأخذ مبلغ ألف دينار فقط مقابل العلاج.
وعيادة عمر ليست مرخصة ولا يملك أي شهادات لكنه يقول، “أقوم بهذا لوجه الله، أريد أن يتخلص المصابون بالصداع من آلامهم ويتمكنوا من النوم في سلام”.
أحمد الكاكائي، من سكنة الموصل، جاء قبل أيام لعيادة عمر قادر لتلقي العلاج، قال لشبكة 964، “أعاني من الشقيقة منذ 10 سنوات، سمعت عن هذه العيادة على مواقع التواصل الاجتماعي، جئت فوراً والآن أشعر بأن حالتي تحسنت بشكل كبير”.
يوافق هذا القول، عمر طاهر الذي وفد إلى قلعة دزة قادماً من إيران ويقول “أعاني من الصداع منذ حوالي 12 سنة، أجرى لي الأستاذ عمر قادر جلسة تدليك وأخبرني بأنني لا أحتاج لأدوية، بالفعل أشعر بأن حالتي تحسنت كثيراً”.
أما عمر خدر، وهو معالج طبيعي فقد نبّه إلى أنه “لا يمكن القول بأن التدليك يعالج الصداع أو الشقيقة بصورة نهائية، لأن هناك عوامل متعددة تؤدي إلى الصداع، لكن يمكننا تعويد أنفسنا على تدليك بعض النقاط التي تخفف الصداع”.