انخفاض انتاج البطيخ والرقي
زراعة أبو غريب ليست بخير.. أمطار أيار هي السبب وحر حزيران (صور وأسعار)
أبو غريب (بغداد) 964
يقول عضو الجمعيات الفلاحية في أبو غريب إن انتاج المنطقة الزراعي تراجع بنحو 60% هذا العام، وخاصة الرقي والبطيخ الذي كانت تزرعه الحقول هناك غريب موسمين في العام لخصوبة الأرض، ويؤكد كامل الزوبعي أن الدعم الحكومي انخفض بنحو ملحوظ، كما أن أمطار أيار وحر حزيران تناوبا على إتلاف المحاصيل، كما في حقول الرضوانية الغربية والسعدان ودويليبة والزيدان والعناز والكروشيين وبعض مناطق عكركوف والحمدانية، ووثقت شبكة 964 جانباً من أسعار المحاصيل الرئيسية في العلوة، وتحدثت إلى مزارعين وتجار خضروات للتعرف على أهم التحديات التي واجهتهم هذا الموسم.
كامل سليمان الزوبعي – عضو اتحاد الجمعيات الفلاحية في بغداد، لشبكة 964:
الإنتاج هذا الموسم أقل بكثير من الموسم الماضي، بسبب ترك المزارعين لمهنتهم، لعدة أسباب من أبرزها الأمراض وغياب الدعم الحكومي لكل المحاصيل وليس الرقي والبطيخ فقط.
الدعم الحكومي للمحاصيل الزراعية كان يغطي 70%، مثل توزيع المبيدات والأسمدة والبذور، أما الدعم الحالي لا يكاد يذكر، فالفلاحون يعتمدون على أنفسهم، وسط صعوبات ومعوقات بالتسويق.
في كل موسم يتم فتح الحدود أمام المحاصيل المستوردة، ما يدفع المزارعين إلى تقليل المساحات المزروعة أو تركها بشكل كامل لتجنب الخسائر.
المساحات المزروعة لهذا الموسم، هي 60% من مساحة العام الماضي.
يبدأ موسم الحصاد في نهاية شهر أيار، ويستمر لمدة 3 أشهر.
مناطق حزام بغداد وأبو غريب واليوسفية والرضوانية تزرع الرقي والبطيخ موسمين لخصوبة أرضها.
بالنسبة للإنتاج، فكل دونم يثمر من 4 طن إلى 8 طن، لكن هذا الموسم الدونم أثمر أقل من 4 طن بسبب الأجواء والأمراض ونقص المبيدات.
أحمد حسين – مزارع، لشبكة 964:
الأسعار مناسبة بالنسبة للزبون لكن لا توجد أرباح كافية للمزارعين، وكنا نتمنى أن تكون هذه الأسعار ناتجة عن وفرة الإنتاج بشكل حقيقي.
محاصيلنا تأثرت بالأحوال الجوية ولا يوجد داعم لنا لا بالبذور ولا بالأسمدة ولا بالمبيدات للمكافحة وجميها مكلفة.
مشكلة المياه أصبحت دائمية، ففي كل موسم صيف يتم تقليل المياه عن مزارعنا وبعضنا يتم قطع المياه عنه بشكل نهائي ما يدفعه للجوء إلى الآبار.
ليث سالم – صاحب مكتب زراعي لشبكة 964:
في هذا الموسم الأسعار مناسبة حتى للفلاح لكن نسبة الإنتاج جداً قليلة وأقل من العام الماضي.
في الشهر الخامس كان هناك مطر تسبب بأذى المزارع وكذلك شدة الحرارة في الشهر السادس.
هناك قلة دعم لزراعة الرقي والبطيخ بالأساس سواء من مكافحة الأوبئة وغيرها، كما أن نقص المياه أدى إلى أن يكون المحصول أقل من الموسم الماضي، أما بقية المحاصيل فزراعتها أصبحت بالأصل شبه معدومة والقليل من بات يزرعها.
نظرة على أسعار المحاصيل:
البطيخ العادي 400 دينار للكيلو
البطيخ الشوكي 500 دينار للكيلو
الرقي حمولة السيارة تبدأ من 150 ألف دينار وتصل إلى أكثر من 250 ألف دينار
الفلفل الحار 900 دينار للكيلو
خيار العطروزي من 300 إلى 500 دينار للكيلو
خيار الماء من 350 إلى 400 دينار للكيلو
اللوبيا 2000 دينار للكيلو
الباميا من 1500 إلى 2000 دينار للكيلو