مازال البيع 5 بألف

خباز بصري يكشف فواتيره لـ 964: لا تعاتبونا.. انخفاض الطحين لن يقلل سعر الرغيف

خور الزبير (البصرة) 964

يتعرض أصحاب المخابز في خور الزبير غرب البصرة إلى انتقادات كبيرة لأن كثيراً منهم لن يخفض أسعار الخبز ومازال يبيع 5 أرغفة بألف دينار، رغم انخفاض سعر كيس الطحين الأسمر من 25 ألف دينار الشهر الماضي، إلى 15 ألف دينار هذا الشهر.. رياض المنصوري وهو صاحب مخبز دعا شبكة 964 ليتحدث عبرها ويبرر للأهالي ظروف عملهم التي يقول إن أغلب الناس لا يعرفها والتي تدفعه لبيع الخبز بهذه الكلفة، وقد كشف للشبكة فاتورة تكاليفه اليومية بين الإيجار وأجور العمال إضافةً إلى ثمن الطحين الصفر التركي ليتم خلطه بالطحين الحكومي، والذي لا تستقيم جودة الرغيف دونه.

رياض المنصوري صاحب مخبز الجوادين لشبكة 964:

هناك انتقادات كثيرة لنا كأصحاب مخابز سواء بشكل مباشر أو في بعض كروبات المنطقة على واتساب ومواقع التواصل وأحب أن أوضح لهم عملنا.

سعر كيس الطحين الأسمر (50) كغم أصبح بـ 15 ألف دينار بعد أن كان بـ (25) ألف دينار في الشهر الماضي.

أبيع الخبز (5) أرغفة بألف دينار وهي نفس الكلفة قبل وبعد انخفاض سعر الطحين.

تقليل سعر بيع الرغيف لا يرتبط بشكل رئيسي بصعود أو نزول سعر الطحين الأسمر لأننا غير قادرين على العمل به لوحده بسبب ما يحتويه من “النخالة” إلا مع خلطه بطحين الصفر التركي.

حجم الرغيف ووزنه لم يقل فهو من (160 – 170) غراماً وفي المقابل هناك ارتفاع في سعر كيس طحين الصفر التركي إلى 40 ألف عراقي، وسيزداد سعره في شهر محرم الحرام من (43-45) ألف دينار.

الأهالي لا يعرفون بتفاصيل كثيرة منها صعود إيجارات المحال حيث يصل إلى 500 ألف دينار عراقي بالإضافة إلى كلفة وقود الفرن والغاز مع بعض المستلزمات الرئيسية مثلاً (علاگه وخميرة العجين والصودا والملح) مضيفاً إلى التكاليف الإدارية والتسويقية من نقل مواد وغيرها.

أجور العمال بين الخباز والعجان والشلاّع وعامل تسليم الخبز للزبائن، وأغلب العاملين في المخبز من خارج المحافظة مثل الناصرية أو شمال البصرة، ويحتاجون إلى طعام وشراب مستمر بالإضافة إلى أجورهم اليومية التي تصل (مجتمعة) إلى 400 ألف دينار يومياً.

نشتري طحين الحصة من الوكلاء والتجار بكميات كبيرة، لا نتعامل مع بيع المواطنين لنا لكيس أو كيسين.

قسم من المخابز هم أصحاب المكان وهم الخبازون بأنفسهم وعمالهم من العائلة نفسها في أغلب الأحيان، وهذا يغنيهم عن دفع أجور العمال لذلك يبيع 6 أرغفة بألف دينار.

عدد من المواطنين يرغبون بشراء خبز الشعير لأنه صحي أكثر، برغم أن 4 أرغفة منه بألف دينار، لكنه مفضّل عند الملتزمين بنظام “الدايت” لأنه يحتوي على ألياف تساعد على شعور بالشبع وتحسّن عملية الهضم.