تعليق المختار ومنظمة أمريكية
فيديو: ماذا يحدث في دهوك؟ منشورات تركية “ركيكة” وسيطرات والأهالي هربوا
العمادية (دهوك) 964
غادر سكان قرية دركالي التابعة لناحية برواري في منطقة العمادية شمال دهوك منازلهم، بعد تعرضهم لقصف تركي على مدار الأيام الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى انتشار مشاة الجيش التركي داخل القرية وأطرافها، ونصبهم نقاط تفتيش، على مداخلها، ويظهر مقطع فيديو منشورات باللغة التركية والكردية والعربية “الركيكة” يعتذر من الأهالي ويطلب تعاونهم، خلال “عملية أمنية”.
وأظهر مقطع فيديو أُرسل من قبل من مواطنين لشبكة 964، انتشار جنود الجيش التركي في القرية، وإقامتهم حواجز على طرق واصلة إلى مناطق عديدة، وكان الأتراك يطلبون من المارة مستمسكاتهم الثبوتية.
مصدر رسمي لشبكة 964:
الكثير من سكان قرية دركالي بناحية برواري في آميدي، قاموا بإخلاء منازلهم، وما تبقى من السكان يتأهبون للرحيل الآن.
تعرضت القرية ومحيطها خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى قصف تركي مستمر.
الأمر نفسه في قرية “كاني باز” القريبة، حيث يخشى الأهالي الخروج من المنازل بسبب القصف الذي يطال القرية.
حسين بازي – مختار قرية بازي لشبكة 964:
نحن في القرية الآن، ولكن هناك قصفاً حول مناطقنا، ونتيجة لذلك لا يغادر السكان منازلهم، فيما تم إخلاء بعض المناطق، ونحن بانتظار توقف القصف للمغادرة.
كامران ملا عثمان – عضو فريق CPT كردستان، لشبكة 964:
فريق بناء السلام المجتمعي (CPT) هو فريق تابع لمنظمة أمريكية لها فروع في عدة دول حول العالم، وفي إقليم كردستان يعمل هذا الفريق على توثيق الهجمات التركية والإيرانية على أراضي الإقليم.
لقد دخل جنود الجيش التركي قرى دركالي وكاني بالافي، وأقاموا فيها الحواجز العسكرية.
لقد طلبت هذه القوات من أهالي القرى المغادرة خلال 24 ساعة، وإلا سيتم إخلائهم بالقوة.
وثق الفريق منذ انطلاق عمله في الإقليم، قيام الجيش التركي ببناء شبكة طرق عسكرية جديدة بطول 9 كيلومترات في منطقة برواري بالا، ومن ثم مع شبكة أخرى من الطرق العسكرية في ناحيتي باتيفا حفتانين في قضاء زاخو، تمتد إلى محافظة هكاري أقصى جنوب شرق تركيا.
لقد بدأ مشروع بناء القواعد العسكرية التركية في إقليم كردستان أواخر عام 2017، لكنه توقف منتصف عام 2022، بعد إنشاء 64 قاعدة عسكرية جديدة.
أطلق الجيش التركي عملية “مخلب البرق” في 23 أبريل 2021 وقام ببناء أربعة مقرات عسكرية في قرى ناحية كاني ماسي خلال أسبوع، لكن بعد استكمال الطريق العسكري، حيث لن تحتاج تركيا بعد ذلك إلى طائرات هليكوبتر لنقل الإمدادات، وتبديل القوات في المنطقة.