علّمت بنات المدينة أطباق نينوى

سيدة موصلية تزوجت في سوق الشيوخ وأتقنت المسموطة: تفاجأت بمرق السمك! (فيديو)

سوق الشيوخ (ذي قار) 964

“بيرق وليد” سيدة موصلية تتحدث عن أول أيام حياتها في مدينة سوق الشيوخ حين تزوجت من أحد أبناء المدينة، ودهشتها من وجود طبق “مرق السمك” كما يعده أهل الجنوب، إضافةً إلى فكرة طبق “المسموطة” المثير للجدل، لكنها وبعد نحو 10 سنوات من الإقامة في المدينة، صارت من أشهر الطباخات، وأتقنت كل أطباق الجنوب، لاسيما المسموطة ومرق السمك، وأعلنت “أم آية” عن مطبخها قبل بضع سنوات عبر حساب على شبكات التواصل، وصارت تتلقى طلبيات من أهل المدينة، لاسيما طلبات الكبة الموصلية واللحم بالعجين والكيك والدولمة، وغيرها من الأكلات التي نقلت طريقة إعدادها من الموصل إلى سوق الشيوخ، وقد وفرت فرص عمل لاثنتين من جاراتها، كما ساهمت بتعليم صديقاتها من بنات سوق الشيوخ طرق إعداد الأطباق الموصلية الشهيرة.

بيرق وليد – صاحبة المشروع لشبكة 964

لم أجد صعوبة بالتآلف مع المجتمع في مدينة سوق الشيوخ ولدي عدة صديقات هنا.

بنات الموصل يتعلمن أسرار الطبخ من الجدات والأمهات، كنت دائماً أقف قرب جدتي في المطبخ وزوجة عمي لأتعلم منهما.

عندما أذهب إلى الموصل يقولون لي أن “نَفَسي” في الأكل طيب مثل جدتي التي علمتني أشهر الأكلات.

فكرت بهذا المشروع بعد سنة من زواجي في سوق الشيوخ عام 2012، وبدأت بالتقاط الصور للأطباق التي أعدها كالدولمة والكيك، ثم أرسلها لصديقاتي في سوق الشيوخ، اللاتي طلبن مني أن استثمر انتاجي في مشروع للطبخ.

كنت دائماً الطبّاخة في مناسباتهن السعيدة، والجميع يبدي إعجابه بالطعام، ثم اقترحن عليّ أن أنشئ حساباً على مواقع التواصل وأروج لهذه الأكلات.

أحب المطبخ كثيراً وباشرت قبل 7 سنوات بهذا المجال، ولاحظت وجود إقبال كبير على الأكل الموصلي وحتى الأكلات الجنوبية.

عندما جئت إلى هنا لم أكن أعرف أن السمك يمكن أن يطبخ بالمرق، ولا طريقة طبخ المسموطة، ثم تعلمتها بجدارة وأصبحت تُطلب مني.

حلمي وهدفي أن أفتح مطعما، وفرت فرصة عمل لسيدتين من الجيران، ولدي خدمة توصيل الطلبات داخل وخارج سوق الشيوخ.