تخشى تخزين الوقود قرب الخيام
الأطفال يرون الوطن مجرد كرفان.. الهجرة: بقاء النازحين في المخيمات “معيب”
عدّت وزارة الهجرة والمهجرين، الاثنين، بقاء نازحين في مخيمات داخل بلادهم بالأمر المعيب، وفيما كشفت عن أعداد المخيمات المتبقية وملف العودة الطوعية، أشارت إلى حجم تصرفها بالمبالغ المخصصة لملف النزوح في العراق.
وقال وكيل الوزارة كريم النوري في حوار مع الزميلة ختام الغراوي، تابعته شبكة 964، إن “غزارة الأمطار الأخيرة لم تتم السيطرة عليها في بغداد ناهيك عن المخيمات، ولدينا استعدادات باستبدال الخيم المتهالكة وستصل الخيم خلال الأسبوع القادم، إضافة إلى الأغطية والوقود”، لافتاً إلى أن “الوزارة لا ترسل الوقود كاملا، بل متفرقا وبأحجام قليلة، خوفا من سوء التخزين والحرائق”.
وأضاف النوري “حين بدأت موجة الأمطار، وضعنا فرق استجابة سريعة، واستطعنا استيعاب الأزمة في مخيمات الفلوجة وبزيبز”.
وكشف النوري “لدينا 26 مخيما في الإقليم ومخيمان في الموصل، ومن المعيب ان يكون هناك نازحون في بلادهم، وإلى جانب وجود موانع تحول دون العودة، إلا أننا لانجبر النازحين على العودة الإجبارية؛ لأنها يجب ان تكون طوعية”.
ورداً على سؤال بشأن أعداد النازحين، أجاب النوري “لدينا 37 ألف عائلة فقط، بعدما كانت الأعداد أكثر من 850 ألف عائلة”.
وتابع النوري، “المبالغ التي وضعت لا تكفي كل النازحين، واليوم نحن في الوجبة المالية التاسعة التي تم توزيعها على العائدين”.
وشدد قائلاً، “لا يجوز استغلال قضية النازحين سياسياً، لأن من يستغلهم في قمة النذالة”.
وأوضح النوري، “نأمل إغلاق جميع المخيمات بحلول العام المقبل إلا أن هناك أسبابا عشائرية ولوجستية تمنع العودة نأمل حلها”، مضيفاً أن “الهجرة لم تباشر بإعادة النازحين إلا بعد التنسيق والحوار مع العشائر في مؤتمرات والتي طالبوا فيها بالتدقيق الأمني ومن عليه دم لا يمكنه العودة”.
وتحدث وكيل الوزارة عن “منع وزارته عمل بعض المنظمات، لأن عليها إشارات، وهناك العديد منها تعمل بشكل وثيق مع الوزارة”.
وختم النوري، “من المعيب علينا بقاء النازحين في مخيماتهم.. الأطفال هناك يرون وطنهم عبارة عن خيمة وكرفان فقط”.