تقنيات السمتية تحميها من التحطم
طيار عراقي لا يصدق ما جرى لمروحية الرئيس الإيراني
أعرب الخبير العسكري العراقي أحمد الشريفي، وهو لواء طيار، عن استغرابه من المعلومات التي تترشح تدريجياً وبشكل بطيء عن حادثة اختفاء طائرة الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، وكشف عن هوية طائرة الرئيس، وقال إنها كانت أميركية الصنع، على عكس ما ورد في معظم وسائل الإعلام العربية المهمة التي قالت إن الطائرة روسية، لكنه قال إن “الاحتمالات صعبة” في فهم ما جرى.. فإذا كان الحديث عن أحوال جوية.. كيف سقطت الطائرة الرئيسية التي تنقل الرئيس، بينما واصلت الطائرتان المرافقتان الرحلة، وتحدث عن إمكانيات خاصة في الطائرات العمودية تتيح لها الهبوط بأقل الأضرار رغم الأحوال الجوية على عكس الطائرات المجنحة.
طائرة الرئيس الإيراني أميركية.. أم روسية سقطت 15 مرة؟
اللواء أحمد الشريفي في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964، تساءل “مَن هي الجهة التي منحت الطائرة إذناً بالإقلاع وسط الأجواء الرديئة”.
وتابع “في الطائرات ذات الأجنحة إذا توقف المحرك تسقط الطائرة مثل الحجر.. أما في السمتية فإمكانية الهبوط مع الخلل واردة جداً لأن محرك الطيارة السمتية “أوتور رتيشن”.. يؤمن الهبوط وإن كان مع بعض الاصطدام لكنه يؤمن هبوطاً لا بأس به”.
وأضاف:
السرب كان يضم “طائرة قائد” أو “ليدر” وهي طائرة الرئيس، مع طائرة أولى وطائرة ثانية، وطائرة القائد تكون بأفضل التجهيزات ومع طيار أكثر احترافاً من البقية، فلماذا وصل الطياران الآخران بشكل طبيعي وسقط “الليدر”.. هذه كلها علامات استفهام.
الشريفي قال إن “جهاز “آرتي” يؤمن اتصالاً بين الطيارين كتشكيل ومع القاعدة على الأرض.. وإذا حصل طارئ كخلل فني أو أحوال جوية تقتضي الهبوط الاضطراري، يعطي الطيار نداء استغاثة ويخبر عن ما يواجهه وهذا يصل إلى الطيارين والقاعدة الأرضية، ولدينا سياق يعمم على كل الطيارين في العالم، بأن الطيار يحصل على “صمت لاسلكي” ليدلي بكل المعلومات التي لديه، وإذا كان هناك عطل فني أو سوء أحوال جوية، فكان يفترض أن يحصل اتصال مع السرب على الأقل”.