"التهريب دمّر الأسعار"
شاهد: بطاطا عراقية مثل الذهب في بغداد.. لكن المزارع يقدم أرقاماً جديرة بالتأمل
أبو غريب (بغداد) 964
تواصل علوة الزيدان، أقصى غربي العاصمة تسلّم كميات البطاطا التي يجلبها المزارعون من المناطق المجاورة، ولكن الأسعار كما يقول الفلاحون، لا تغطي نفقات الزراعة والحصاد والرعاية، إذ يُباع الطن من البطاطا المحلية بنحو 200 ألف دينار.
ووفقاً لتقديرات المزارعين، فإن “السعر المناسب” الذي يغطي نفقات الانتاج والأرباح، هو 400 ألف دينار للطن.
مراسل شبكة 964 أجرى حوارات مع عدد من المزارعين، الذين اشتكوا من عدم تطبيق قرارات حماية المنتج المحلي، وقالوا إن بطاطا مهربة تدخل من إقليم كردستان، تتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين.
غازي فليح – فلّاح، لشبكة 964:
الآن نبيع الطن بسعر 180 ألف دينار، نشتري البذور بسعر 400 ألف دينار، بمعنى أن هذه السيارة كلها لا تساوي ثمن البذور فقط.
طن البذور سعره أكثر من 4 ملايين ونصف مليون دينار عراقي، بمعنى أنّ عليّ بيع حصاد 30 طن من البطاطا لأشتري طن بذور.
سعر السماد الكيميائي 400 ألف دينار عراقي مع تكاليف البئر والغطّاس التي تصل إلى أكثر من مليوني دينار من غير التكاليف الأخرى.
ليث سالم – صاحب مكتب زراعي في علوة الزيدان، لشبكة 964:
البطاطا المستوردة كلها مهرّبة وتدخل من منافذ عدة، ولم نر دعماً للزراعة والفلّاح من الوزارة، وبذور “البطاطا” غالية والأسمدة الكيمياوية غالية أيضاً.
حميد فرحان – صاحب مكتب زراعي، لشبكة 964:
هذه السنة تضرّرنا كثيراً، معدل سعر طن البطاطا 200 ألف دينار والبذور والأسمدة غالية، ومحصولنا ليس عليه طلب فتضرّرنا نحن والفلّاحون البقية.