إيطاليا تحتاج عاماً كاملاً
العراق اختبر ألف كم بين الفاو وتركيا ومعيار القطار الأوربي قيد الضبط.. مدير السكك
أكد مدير سكك الحديد العراقية، يونس الكعبي، تقدم العمل في مشروع طريق التنمية وإنجاز 1000 كم من اختبارات التربة من الفاو حتى تركيا، مشيراً إلى أن تصاميم المشروع تحتاج عاماً كاملاً، وتحدث عن “جولات مكوكية” مع أنقرة، وفي كردستان، لضبط “المعايير الأوربية” في مسار القطارات الحديثة التي ستربط العراق بأسواق أوربا.
وقال الكعبي في حوار مع القناة الرسمية، وتابعته شبكة 964:
طريق التنمية يسير بخطوات ثابتة، فهناك خطوات تسير بتوقيتات معنية، نسير إلى جانب الشركة الاستشارية الإيطالية وفريق العمل العراقي.
أعلى المستويات في الدولة العراقية، تتابع سير العمل في مشروع طريق التنمية، فالمشروع أصبح مطلبا دوليا وليس مجرد شأن محلي، ولذلك الخطة تتسارع مع الزمن، وفي كل يوم لدينا تقدم في العمل.
الشركة المصممة الإيطالية لديها شركات لاختبار التربة، أنجزنا ما يقارب ألف كم، بداية من ميناء الفاو وصولاً إلى الحدود العراقية التركية، وهناك بعض المعوقات لملف تحريات التربة، سننهي هذا الملف إضافة للمسح الطوبوغرافي، ولدينا هذا الأسبوع جولة للمحافظات الشمالية لإنهاء جميع المتعلقات في هذا الأمر.
قبل يومين كنا مع وفد فني في أنقرة، وجلسنا مع الأتراك واتفقنا على التفاصيل الفنية فيما يتعلق بطريق التنمية، ونقطة الربط الحدودية بين البلدين، ووقعنا محضر اجتماع مشترك مع الجانب التركي، واتفقنا أن تكون هناك زيارات متبادلة، ولا نملك أي ربط في طريق التنمية مع دول الجوار باستثناء تركيا.
تبادلنا مع الجانب التركي المواصفات المطلوبة للمشروع، حتى لا تكون هناك فجوة بالنسبة لسكك الحديد، التي ستربط الخطوط العراقية بالخطوط الأوروبية، والجانب التركي لديه توافق كبير جداً في هذه النقاط الفنية، حددنا جميع البيانات جميع المواصفات وطرق الربط بين سككنا وسكك الحديد التركية، وسنعمل وفقاً للمواصفات الأوروبية.
لا نواجه تحديات سياسية، والجميع في العراق يدرك أهمية هذا المشروع من شماله إلى جنوبه، حيث يمر بعشر محافظات عراقية وسيوفر المشروع مئات الآلاف من فرص العمل.
أكاد اجزم بأن جميع دول العالم تريد أن يكون لها دور في طريق التنمية، لذلك الجانب التركي مهتم بالدخول إلى السوق العراقية، فلديه شركات ذات خبرة في مجال سكك الحديد، سواء في التنفيذ أو التشغيل، ولا توجد خطوط حمراء تجاه الدول التي تريد المشاركة في طريق التنمية، والحديث عن الشركات سابق لأوانه، فلدينا فترة سنة للانشغال بالتصاميم، وسنعلن عن مناقصات دولية أمام الشركات الأجنبية الرصينة والراغبة في العمل بهذا المشروع.