صور: بغداد الجديدة تفتح مخازن الألعاب النارية.. “قنبلة وطلقة وبوري” والسماء ستشتعل

بغداد الجديدة (بغداد) 964

امتلأت أسواق منطقة بغداد الجديدة شرقي بغداد، بالألعاب النارية للتحضير لاحتفالات أعياد رأس السنة الميلادية الجديدة، حيث يرى عدد كبيرة من الناس أن هذه “الشعّالات والتنوير” يجب أن تكون حاضرة في الاحتفالات، فيما يرى البعض أن فيها مخاطر كثيرة لاسيّما على الأطفال، بينما يؤكد البعض الآخر أنها مصدر رزق للباعة في أيام الأعياد.

التفاصيل:

تُباع أنواع مختلفة وكثيرة من الألعاب النارية في الأسواق وتختلف حسب أسعارها فكلما كانت أغلى كان صوتها أقوى واشتعال شرارها أكثر.

أهالي بغداد الجديدة منقسمون بين من يؤيد بيعها وبين من يطالب بمنعها، لاسيّما وأن وزارة الصحة تؤكد أن المستشفيات تستقبل في الأعياد عشرات الإصابات نتيجة الألعاب النارية والمفرقعات بعد احتفالات كل عام.

يوسف محمد – أحد البائعين، لشبكة 964:

ينشط سوق بيع الألعاب النارية أيام ألاعياد ورأس السنة، هناك أنواع كثيرة أبرزها (الطلقة، القنبلة، البوري) وفق أسمائها الدارجة، يتزايد الطلب عليها كلما اقترب موعد المناسبة وفيها ربح جيد.

نسمع كلاماً من البعض أنه عمل فيه أذى للناس ومزعج لهم ونحن نرى أن كسب رزقنا يتطلّب منا بيع الأشياء التي لها رواج في السوق وليس قصدنا أذية أحد، فنحن أيضاً أصحاب عوائل.

عباس فاضل – من سكنة المنطقة، لشبكة 964:

تمثل الألعاب النارية مصدر إزعاج وقلق لدى أغلب العوائل العراقية وفيها الكثير من المخاطر الصحية والنفسية وتسبب الكثير من الحوادث منها أنها تحرق من لا يجيد استخدامها وتقع بعضها في عيون الأطفال وتثير الخوف لدى الصغار، فضلاً عن أنها تسبب حرائق لبعض السيارات التي تركن أمام المنازل.

بعض الأشخاص لديهم مبالغة في استخدام هذه الألعاب، نأمل من الأجهزة الأمنية والمعنيين اتخاذ خطوات لمنع استعمال تلك الألعاب المؤذية حفاظاً على سلامة المواطنين.