مدير الناحية لديه أخبار سارة

حقول السواعد في المشرح تأخرت عن السقي شهراً كاملاً.. لكن هناك أمل (فيديو)

ناحية المشرح (ميسان) 964

اعتاد مزارعو ناحية المشرح شرقي العمارة، على سقي الأراضي منتصف شهر تشرين الثاني من كل عام، لكن توقف الإطلاقات المائية في نهر المشرح ينذر بفشل موسم الزراعة الشتوي، ويقول مدير ناحية المشرح إنه تلقى وعداً من وزارة الموارد المائية بإطلاقات من إحدى بوابات سدة الكوت، ملقياً باللوم على المتجاوزين شمال ميسان، وبحيرات الأسماك التي قال إنها تمنع المياه عن حقول الزراعة الشتوية في المشرح.

طارق جبار – مزارع لشبكة 964:

موسم السقي الشتوي يبدأ منتصف تشرين الثاني من كل عام، حرثنا الأرض ونثرنا بذور الحنطة والشعير لكن الموسم الشتوي لن ينجح بدون مياه، هناك مزارعون هجروا أراضيهم نتيجة غياب الإطلاقات المائية.

المناطق الزراعية على ضفاف الأنهر المتفرعة من نهر المشرح هي الأكثر تضرراً، فالنهر الرئيسي شبه خال من الماء، ولن تكون هنالك زراعة شتوية في الناحية.

أبو حسين الساعدي – مزارع لشبكة 964:

الخط الزراعي يمتد على طول نهر المشرح (شط الأعمى، أم الديري مويلحة، والخرابة)، وجميع هذه المناطق تشكو العطش، حتى المواشي لا تجد الماء الكافي.

منير الساعدي – مدير ناحية المشرح لشبكة 964:

خاطبنا الحكومتين في ميسان وبغداد لتوفير كميات من المياه، ووعدتنا وزارة الموارد المائية بإطلاقات من إحدى بوابات سدة الكوت لتصل إلى ميسان خلال يومين.

مشكلة المياه هي التجاوزات على الحصص المائية وخصوصاً الأراضي الواقعة شمال ميسان التي تقوم بسقي المزروعات خارج نطاق الجدولة.

بعض المياه تذهب إلى أحواض الأسماك غير المرخصة، ما يسبب فقدان كميات كبيرة من المياه الواردة الى ميسان.