يساعد سيدات الولاية جيلا بعد جيل

تلميذ حجي صاحب الكربلائي.. مَن لا يعرف “علي أبو المكاين” في باب السلالمة؟

في سوق باب السلالمة، يعرف أهل كربلاء وزوارها محل المكائن الشهير والوحيد، الذي يتوسط السوق القديم، ويتحدث “علي أبو المكاين”، عن مهنته وأستاذه “صاحب أبو المكاين”، ويقول إن تراجع مهنة الخياطة لم يؤثر على عمله، فالزبائن تغيروا من الخياطين، إلى خياطات المنازل.

منذ عام 1979، ترك كثير من الخياطين مهنتهم وهذا جعل خياطات المدينة القديمة أهم زبائن علي، فالخياطات يورثن المهنة لبناتهن والحفيدات أحياناً، ويقول علي إنه أصلح مكائن لخياطات، كان قد أصلح مكائن أمهاتهن وجداتهن فيما مضى من السنوات.

علي حسين جواد – أبو المكاين، لشبكة 964:

عملت في هذه المهنة منذ أن كان عمري 9 سنوات واليوم أنا في 53 ومازلت أصلح ماكنات الخياطة.

كان معلمي حينها معروفاً بتصليح مكائن الخياطة في سوق باب السلالمة وأنا ورثت هذه المهنة عنه، كما ورثت الزبائن، ولم أغادر سوق باب السلالمة منذ ذلك الوقت، لكن نقلت ورشتي من مكان لآخر داخل السوق.

الخياطون والخياطات يقصدونني بسبب مهارتي في التصليح وصدقي في التعامل مما يجعل بعض الخياطين في طويريج وسدة الهندية والمسيب والحلة والديوانية يقطعون مسافات ويأتون بمكائنهم لي لأصلحها، ومنهم من كان يصلح لدى معلمي “صاحب أبو المكاين” (رحمه الله) وباتوا يقصدوني بعد وفاته لأني تلميذه.

الكثير من الخياطين تركوا المهنة، لكن خياطات الولاية أورثنها لبناتهن ولحفيداتهن، فالكثير من الخياطات اللواتي أصلح لهن مكائنهن كنت قد أصلحت مكائن أمهاتهن وجداتهن من قبل.

أصلح مختلف أنواع مكائن الخياطة مثل الـ brother وأم الفراشة والبولوني وغيرها، وسواءً كانت المكينة صناعية أم منزلية.

أسعار التصليح تبدأ من 5 آلاف دينار ولغاية 30 ألفاً فهي تختلف باختلاف قطع الغيار التالفة المُستبدلة كما أني أبيع المكائن أيضاً.