964
وصف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الهجمات ضد السفارة الأميركية في بغداد ومطار أربيل بأنها “اعتداءات إرهابية” وقال إن الحكومة بأجهزتها الأمنية تلاحق المنفذين، وستكشفهم للرأي العام.
وعد من السوداني: سأكشف قتلة المتظاهرين بلا تهاون مع أي جهة سياسية أو أمنية
السوداني: تخفيض سعر الدولار في السوق الموازي يعني تسليمه للمهربين
السوداني قال في حوار مع الإعلامي عثمان بيستون تابعته شبكة 964:
هناك فصائل مسلحة معروفة ومعلنة، لديهم عقيدة بأن هناك وجوداً أجنبياً في داخل العراق، ويعتقدون أنه نوع من الاحتلال يخل بالسيادة العراقية، وهذا كان أحد المواضيع المهمة التي تحدثت فيها حين كنت مكلفاً من الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وقلت لهم إن السلاح أحد المشاكل التي تواجهنا.
القصف والصواريخ واتخاذ القرارات بشكل فردي يُظهر العراق وكأنه دولة تقودها مجاميع مسلحة، وهي تقرر نيابة عن الشعب، فرأي الفصيل ليس بالضرورة رأي كل الشعب العراقي، لأن للشعب ممثلين دستوريين، تحت قبة البرلمان، وهؤلاء انتخبوا حكومة، وهذه المؤسسات الوحيدة هي المعنية باتخاذ القرار.
ولنحل هذه الإشكالية، اتفقنا -بما أن الحكومة موثوقة- فيتم تفويضها بالحوار مع التحالف الدولي، لأننا لم نعد بحاجة له، وداعش لا يمثل تهديداً للدولة العراقية، وأجهزتنا الأمنية قادرة على حفظ الأمن في كل أرجاء العراق، وآن الأوان للتخلص من هذا الوجود الذي يثير حفيظة الداخل والخارج.
هناك مَن يستخدم هذا الموضوع كمبرر للتدخل في شؤون العراق، ودفع مجاميع، ويربك الوضع، فكان حديثنا مع الأصدقاء في الولايات المتحدة الأميركية بأنه آن الأوان لانتهاء وجود التحالف الدولي، وهم أيضاً لديهم موقف بإنهاء الوجود القتالي سواء في عهد الرئيس ترامب أو بايدن، ووجودهم الآن بناءً على دعوة من الحكومة العراقية.
الحكومة هي من تقدّر توقيت إنهاء مهمة التحالف، وفق رؤية وليس وفق شعارات ثورية، هذه دول عظمى ومن مصلحتنا أن نرتبط معها بعلاقات، وبالذات الولايات المتحدة الأميركة، فبيننا وبينها اتفاقية الإطار الستراتيجي، وفيها تفاصيل كثيرة.
اتفقنا مع التحالف الدولي على تشكيل لجنة ثنائية ونرتب جدولاً زمنياً لخروج هذه القوات.
المتغير الذي حصل هو أحداث غزة التي سببت صدمة في كل المنطقة، ونشاهد يومياً إبادة جماعية تُرتكب بحق شعب أعزل في منطقة مكتظة سكانياً.
عبرنا عن موقفنا الرسمي كحكومة وكان موقفاً واضحاً، أما أن ننخرط في ساحة الصراع فهذا ليس من مصلحة العراق.
كل الاعتداءات على السفارة الأميركية أو مطار أربيل هي اعتداءات إرهابية، وسوف نعلن عن الذين ارتكبوا هذه الجرائم دون مجاملة.
حين يتعلق الأمر بتهديد مستقبل العراق والعراقيين، فلا يوجد أي تردد بالنسبة لي.
ليست كل الفصائل متفقة على رأي واحد في هذا الصدد، وبيان الإطار التنسيقي كان واضحاً في إدانة تلك الهجمات.
توجيهاتي واضحة للأجهزة الأمنية.. بمتابعة كل مَن يخل بالأمن والاستقرار ووفق إجراءات قضائية.
الجرائم التي حصلت سيكون إزاءها موقف حكومي معلن وسنعلن أسماء الجهات المتورطة فور إكمال التحقيقات التي وصلت إلى مستوى متقدم.. وسنعلن النتائج قريباً قريباً.
