أرقام ومعلومات وتوقعات من انتخابات نينوى

الاستعدادات ليوم الاقتراع اكتملت، وقد انتهت مفوضية الانتخابات في نينوى من توزيع بطاقات الناخبين وهي في صدد إرسال الأجهزة والمعدات إلى مراكز الاقتراع وإجراء المحاكاة الرابعة والأخيرة يوم الخميس، ومحافظة نينوى الأكبر في عدد الناخبين بعد العاصمة بغداد، وتشارك فيها قوائم عدة منها القوائم العربية مثل قائمة نينوى لأهلها، الحسم الوطني، السيادة، حزب تقدم، العزم، الوطني للتجديد، تحالف القيم المدني والقوائم الكردية مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، قائمة أهل نينوى التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، أما قائمة “الهوية الوطنية” ويترأسها ريان الكلداني، وقوائم أخرى مثل تحالف العقد الوطني، تحالف الحدباء، بالإضافة إلى الكوتا وعدد مرشحيها 6، إضافةً إلى مرشحين اثنين مستقلين.

مسؤول إعلام مكتب مفوضية انتخابات نينوى سفيان المشهداني لشبكة 964:

المفوضية على اتم الاستعداد لإجراء الاقتراع وقد أكملنا كافة الإجراءات اللوجستية.

في نينوى قدم 625 مرشحاً، 157 منهم نساء، وهؤلاء يمثلون 10 تحالفات و12 حزباً و6 للكوتا واثنان مستقلان يتنافسون على 26 مقعداً و3 مقاعد للكوتا.

مليونان و700 ألف هم من يحق لهم الانتخاب وفق سنهم القانوني، لكن عدد من يمتلك البطاقات البايومترية هو مليون و700 ألف، 100 ألف منهم من القوات الأمنية.

159 ألفاً حدثوا بياناتهم لغاية 20 آب 2023 وقد حصلنا المرتبة الأولى على مستوى العراق.

قبل 20 يوماً وصلتنا 300 ألف بطاقة من العاصمة بغداد ووزعنا 80% منها وأيضاً حصلنا على المرتبة الأولى على العراق، ويوم 13 كانون الأول هو اليوم الأخير للتوزيع وستعاد البطاقات المتبقية إلى بغداد.

49 مركز اقتراع وأكثر من 230 محطة في عموم نينوى، والمحاكاة الرابعة والأخيرة ستجرى مساء الخميس وبعدها سترسل الأجهزة إلى المراكز الانتخابية.

في الاقتراع الخاص سيشارك منتسبو الحشد الشعبي لأول مرة، إلى جانب صنوف مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة ويبلغ عددهم 100 الف.

المراكز الإعلامية 10 للاقتراع العام و3 للاقتراع الخاص، تتواجد في الموصل 4 مراكز في جانبي المدينة، ومركز واحد في كل من ناحية القيارة، فايدة، وأقضية سنجار، تلعفر، الحمدانية، الشيخان.

بعد إرسال البيانات في يوم الاقتراع سيكون العد والفرز يدوياً ويوجد في كل محطة كاميرات صوت وصورة.

جرير محمد، مدير مركز نون للدراسات الاستراتيجية والحوار، لشبكة 964:

لدينا مجسات ومؤشرات بأن الإقبال بهذه الانتخابات سيكون جيداً على عكس ضعف الإقبال في انتخابات البرلمان الأخيرة، لكنه سيبقى دون مستوى الطموح.

هناك مرشحون جدد استطاعوا تكوين جمهور وأنصار مما يؤدي إلى زيادة المشاركة بالاقتراع.

التحالفات الأبرز الموجودة هي العربية والتي ستأخذ الأغلبية كون نينوى محافظة عربية، وهذا التعدد في التحالف سيجعل هناك تقارباً بين الكتل في الفوز بعدد المقاعد، ولا أعتقد أن كتلة ستنفرد بمقاعد كثيرة.

هناك تحالفات انشطرت إلى أكثر من قائمة سعياً منها لجمع أكبر عدد من المقاعد وفق قانون “سانت ليغو”.

القوائم الكردية متمثلة بالحزب الوطني الكردستاني وقائمة أهل نينوى، ولكن البارتي جمهوره أقوى وأكبر في أم الربيعين وهو حزب منظم وله قاعدة جماهيرية كبيرة هنا، ورغم ذلك لا يمكن التكهن بعدد المقاعد التي يمكن أن يفوز بها.

هناك تحالفات بارزة في الاستقطاب والتنظيم مثل تحالف الحسم الوطني ويمتلك شخصيات بارزة وقوية منها رئيس القائمة عبدالله النجيفي ومدير الأمن الوطني السابق هشام الهاشمي.

كذلك تحالف تقدم من المنافسين رغم إقالة رئيسه محمد الحلبوسي لكن بحسب أعضائه فإنه يمضي في المنافسة، كذلك تحالف (نينوى لأهلها) بزعامة المحافظ السابق نجم الجبوري وقياساً برأي الشارع فإنه قد يحظى بنتيجة جيدة.