لولا باعة السمك واللحوم لأغلقت
فيديو من مدينة الصدر: بماذا تنشغل معامل الثلج في الشتاء؟
مدينة الصدر (بغداد) 964
يجلس أبو علي أمام المكائن الهندية والصينية التي اشتراها من سوق سيد سلطان علي، حين أسس أكبر مصنع للثلج في مدينة الصدر، ويقول إنه يضطر لإنتاج 1800 قالب يومياً، مع أنه يعلم أن الشتاء يقلص البيع إلى 100 قالب فقط، ولذلك يلغي أحيانا فكرة تشغيل المكائن، ويتفرغ لصيانتها، أو يستغني عن كل العمال إلا واحدا، ويواسي نفسه بأن الصيف والزيارة الأربعينية سيعوضانه عن الخسارات.
التفاصيل:
معمل أبو علي في قطاع 17 في الداخل يُعد ثاني أكبر معمل لإنتاج الثلج في المدينة، وينتج يومياً 1800 قالب ثلج.
المعمل الموجود منذ عام 2000، تنخفض مبيعاته في فصل الشتاء إلى 100 قالب فقط أو أكثر منها بقليل.
أبو علي – مالك معمل ثلج، لشبكة 964:
يزداد الطلب على الثلج من الشهر الرابع، أما مع حلول الشتاء فإن الوكلاء والمواطنين لا يسحبون الثلج، وحين تكون الكهرباء مستقرة، يؤدي هذا إلى خفض الإنتاج بنسبة كبيرة ويقتصر على القصابين وباعة السمك، والمناسبات.
يقل سحب الثلج في الشهر التاسع حتى الرابع، والوكيل الذي كان يسحب 50 قالب ثلج، لن يحتاج إلا لـ10 أو12.
المعمل ينتج 1800 قالب ثلج يومياً، يُباع منها في فصل الشتاء 100-150 قالباً ويبقى الفائض داخل الوجبة في المعمل.
لا يكفي بيع مائة قالب لدفع تكاليف المعمل، ونحن نقوم بشبه غلق للمعمل، ونقلص العمال إلى عامل واحد في فصل الشتاء.
ليس لدي أي مهنة بديلة في فصل الشتاء، نستغل الفصل لصيانة المعمل وإدامته.
يحتاج للوجبة الكاملة من 18 إلى 20 ساعة لإنتاجها، وإنتاج قالب واحد يكلفني 350 ديناراً، وأبيعه بـ 500 دينار في فصل الشتاء.
نقوم بشراء المكائن من معتمدين وتجار في منطقة “سيد سلطان علي” وهي هندية الصنع، والقالب صيني.