لقاء مع الأصدقاء

أمير سعودي يفاجئ رئيس الجمهورية بتقرير كتبه رشيد عندما كان يعمل في جازان (صور)

تلقى رئيس الجمهورية عبداللطيف رشيد، الاثنين، خلال زيارته منطقة جازان السعودية هدية من أمير المنطقة، وهي عبارة عن كتيب لتقرير كتبه رئيس الجمهورية عام 1984 عندما كان مهندساً مقيماً ومديراً لمشروع وادي جازان، إلى جانب لقائه بعدد من أصدقائه وزملائه الذين عملوا معه في سد الوادي قبل أكثر من ثلاثين سنة.

بيان لمكتب رئيس الجمهورية، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

رئيس الجمهورية يزور منطقة جازان ويطلع على المشاريع الصناعية والزراعية الإروائية.

زار فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الاثنين 13 تشرين الثاني 2023 منطقة جازان في المملكة العربية السعودية.

ورافق فخامته، معالي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية فؤاد حسين، وسفيرة جمهورية العراق لدى المملكة السيدة صفية السهيل عن الجانب العراقي، ومعالي وزير التجارة السعودي ماجد القصبي وسفير المملكة لدى العراق السيد عبد العزيز الشمري عن الجانب السعودي.

ولدى وصول السيد الرئيس إلى مطار الملك عبد الله الدولي في مدينة جازان كان في استقباله أمير منطقة جازان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود.

وأقيمت احتفالية في مركز الأبحاث الزراعية في جازان تضمنت الترحيب بفخامته، كما عرض فيلما وثائقيا عن مراحل إنشاء السد.

وقدّم صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان هدية لفخامته عبارة عن كتيب لتقرير كتبه السيد الرئيس عام 1984 عندما كان مهندساً مقيماً ومديراً لمشروع وادي جازان عن إنشاء السدود والمنشآت واستثمار الأراضي الزراعية وإدارة المياه.

كما التقى رئيس الجمهورية بعدد من أصدقائه وزملائه الذين عملوا معه في سد وداي جازان قبل أكثر من ثلاثين سنة، معربا عن سعادته وسروره للقاء أصدقائه، وحملهم تحياته إلى عوائلهم الكريمة.

وأكد السيد الرئيس أهمية الاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات بين العراق والسعودية وبما يعود بالمنفعة على الشعبين الشقيقين.

وعلى هامش زيارته منطقة جازان استقبل فخامته عدد من شيوخ القبائل والمسؤولين. وفي مستهل اللقاء رحب أمير منطقة جازان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز بالسيد الرئيس، مشيراً إلى ان فخامته سبق وان عمل في هذه المنطقة مهندسا في سد وادي جازان وقدم خدمات مشهودة ساهمت في تطورها وتقدمها واليوم نرحب به رئيسا لجمهورية العراق.

وعبر السيد الرئيس عن تقديره وامتنانه لأهالي المنطقة لمشاعرهم الطيبة وحفاوة استقبالهم لفخامته، مشيدا بالتطورات التي حققتها منطقة جازان ومواكبتها للتطورات في العالم متمنيا لهم دوام التقدم والرقي.

بعدها توجه السيد الرئيس إلى مركز الأمير سلطان الحضاري الذي يعتبر أحد المراكز الخدمية المهمة لإقامة الفعاليات الثقافية والأدبية.

واستمع فخامته من القائمين على المركز إلى عرض حول انشطته ودوره في احتضان الفعاليات الفكري، فضل عن ايجاز حول منطقة جازان وما تمتلكه من طاقات ومشاريع تنموية واستثمارية إضافة إلى موقعها الجغرافي ومميزاتها المناخية وما تشتهر به من منتوجات نباتية وزراعية، والمشاريع الإروائية والسدود التي تضمها المنطقة.