بيان يفصّل الأرقام والنسب

حكومة كردستان: اكتفينا من الإنتاج الحيواني ونرسل الفائض لمحافظات العراق والخليج

كشفت حكومة إقليم كردستان، الأحد، انجاز نحو 400 مشروع في قطاعات الثروة الحيوانية خلال 4 سنوات، مؤكدة تحقيق انتاج سنوي بقدر 265 طناً، بينما حاجتها الفعلية 147 طناً فقط، حيث ان الفائض يسوق إلى محافظات الوسط والجنوب رغم وجود بعض المعرقلات.

بيان لدائرة إعلام ومعلومات حكومة كردستان، تابعته شبكة 964:

شهد قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم كوردستان, ازدهارا كبيرا, بفضل الجهود التي تبذلها حكومة الإقليم من خلال إنشاء المشاريع المختلفة وتوفير التسهيلات لمربي المواشي والدواجن.

وفيما يتعلق بهذا القطاع, فان هناك أكثر من 2000 مشروع مخصص لتربية الحيوانات والدواجن, تبلغ قيمتها مليارات الدولارات, وساهمت في توفير حوالي 60،000 فرصة عمل.

وتجدر الإشارة إلى أنه قبل تشكيل الحكومة التاسعة كان هناك 11 مشروعا لإنتاج البيض, فيما ارتفع عدد المشاريع حاليا إلى 39, بنسبة زيادة بلغت 266%.

وكذلك كان الإنتاج اليومي من البيض يتراوح بين 3000 و4000 صندوقا, بينما تجاوزت الكمية حاليا 14000 صندوق يوميا. ليتحقق بذلك الاكتفاء الذاتي، إذ ان إقليم كوردستان يستهلك يوميا 7000 صندوقا فقط، ليتم تحويل الفائض إلى المحافظات الجنوبية والوسطى من العراق.

ويذكر أنه قبل انطلاق التشكيلة التاسعة لحكومة كوردستان كان هناك 1510 مشاريع في قطاعات الثروة الحيوانية، لكن ارتفع عدد هذه المشاريع ليصل إلى 1908، وزاد الإنتاج السنوي لهذه المشاريع من 135000 طن إلى 265000 طن، علما أن الحاجة الفعلية للإقليم تقدر ب 147،000 طن، ليصار إلى إرسال فائض الإنتاج إلى المحافظات الجنوبية والوسطى من العراق.

وفيما يتعلق بمشاريع الأبقار الحلوب, فإنه قبل تشكيل الحكومة التاسعة, كان هناك 73 مشروعا لتربية الابقار الحلوب، أما الآن فقد ارتفع عددها إلى 88 مشروعا, بحيث زادت الطاقة الإنتاجية بنسبة 78%، اذ انها كانت في السابق تضم 8000 رأس فقط, بينما وصلت حاليا إلى 14000 رأس.

أما بخصوص مشاريع تربية الأبقار، كان هناك في السابق 65 مشروعا، والآن ارتفع عدد المشاريع إلى 103 مشاريع, وزادت الطاقة الإنتاجية من 21000 إلى 98000 رأس, وبنسبة 355%.

أما بالنسبة لمصانع الاعلاف في إقليم كوردستان, فقد كان عددها لا يتجاوز 35 مصنعا, والآن ارتفع العدد إلى 42, وزادت الطاقة الإنتاجية من 542 طنا في الساعة إلى 932 طنا، وبلغت نسبة الزيادة 78%.

وفي مجال التوظيف، يمكن لهذه المشاريع أن توفر بشكل مباشر وغير مباشر حوالي 60،000 فرصة عمل, برأس مال مستثمر في هذا المجال يصل إلى حوالي مليار دولار.

وفي هذا السياق, تحدث فراس صديق، مدير دائرة الثروة الحيوانية لدائرة الإعلام والمعلومات, قائلا:

“إن استراتيجية وخطة حكومة كوردستان في القطاع الزراعي تتمثل بتصريف واستهلاك جميع المنتجات بيسر ومرونة في أسواق الإقليم المحلية وعموم الأسواق العراقية، وإيجاد أسواق لها في دول أخرى”.

ويضيف صديق, “ستواصل حكومة الإقليم العمل على إنشاء مشاريع جديدة لتصنيع مختلف المنتجات، علما أن التوجه العام يتمثل بإرسال الإنتاج الفائض إلى المناطق الجنوبية والوسطى من العراق, ولكن للأسف هناك مشاكل تختلقها الحكومة الاتحادية, مما يتسبب بعرقلة تسويق منتجات إقليم كوردستان بشكل عام, ولاسيما المنتجات الزراعية والحيوانية، لذلك نحاول تصدير البيض والدجاج الفائض عن الحاجة المحلية إلى دول الخليج وبعض الدول الأخرى”.

والجدير بالذكر إن إقليم كوردستان يمتلك الكثير من المقومات لتطوير الزراعة والثروة الحيوانية, ويتمتع أيضا بمناخ مناسب، ولكنه للأسف تضرر جراء السياسات التدميرية في عهد النظام العراقي السابق.