لم يألفوه من قبل

هور رجب حائرة بالبنزين الأحمر.. وخبير يطمئن: وقود ممتاز من مصفى كربلاء

سائقو السيارات في منطقة هور رجب جنوبي بغداد لم يألفوا البنزين الأحمر الذي بدأت تقدمه محطات الوقود في منطقتهم، ولذا يتردد بعضهم في استخدامه، لكن خبيراً يطمئن المتخوفين، ويؤكد أن البنزين الذي بدأ يظهر في كثير من مناطق العراق، يعود للانتاج الجديد من مصفى كربلاء، الذي ينتج المحروقات بتقنيات متطورة للغاية.

أنمار الدليمي – سائق سيارة، لشبكة 964:

هنالك محطتان في المنطقة وصلت إليهما وجبة من البنزين الأحمر الذي يعتبر غير مألوف في جميع مناطق بغداد.

لم أقم بملئ سيارتي بهذا النوع من الوقود لأني أخشى أن يتسبب بتلف محرك السيارة أو يؤدي إلى مشاكل أخرى غير متوقعة.

كثير من سائقي السيارات لديهم تخوف من هذا الوقود، وبالمقابل هنالك من قام بتجربته دون أن تحصل لهم مشاكل في سياراتهم.

علي ودود – عامل في إحدى محطات المنطقة، لشبكة 964:

البنزين الأحمر نوعية ممتازة وتناسب أجواء العراق ولا يتسبب بأي مشاكل للمركبات، وهنالك بعض السائقين يبحث عن هذا الوقود في المحطات لأن جودته قريبة من المحسن وبسعر البنزين العادي.

هذا النوع من البنزين يأتي من مصفى كربلاء الذي تم افتتاحه حديثاً والذي يتميز بتقديم أنواع جيدة من الوقود خصوصاً عالي الأوكتان “المحسن”.

هنالك ردة فعل لدى بعض السائقين في هور رجب بسبب لون البنزين غير المألوف ويرفض البعض شراءه.

صباح علو – المختص بالسلامة والطاقة، لشبكة 964:

بإمكان المواطنين الاطمئنان للمنتجات النفطية القادمة من مصفى كربلاء كونه متطور جداً من الناحية التقنية، وينتج أنواع مختلفة من الوقود أهمها البنزين المحسن عالي الأوكتان.

اللون الأحمر للبنزين يأتي من عملية خلط لنوعين من البنزين، عالي الأوكتان ومنخفض الأوكتان.

لايمكن أن يكون البنزين مخلوطاً بمواد أخرى كالماء لأن كثافة الماء أعلى من البنزين ويظهر تأثير هذا الأمر على المركبة فور تشغيلها.