القوة المسؤولة تنفي علاقتها
صور من “جزيرة الأعراس” البغدادية.. قلق يساور السكان بعد تبليغات غامضة بالإخلاء!
تلقّى سكنة جزيرة الأعراس أو ما كانت تُعرف سابقاً بأم الخنازير وسط بغداد، تبليغات مجهولة المصدر تنذرهم بإخلاء المنازل التي يشغلونها أو إزالتها بالقوة، في حين استغربت القوة الماسكة للأرض تلك التبليغات، ونفت صدورها من جهة رسمية.
التفاصيل:
جزيرة الأعراس تقع على مقربة من المنطقة الخضراء والسفارة الأمريكية، لذلك تخضع دائماً لإجراءات أمنية مشدّدة.
المنطقة شبه جزيرة تحيط بها المياه من ثلاث جهات، ما يجعلها موقعاً استراتيجياً.
مجموعة من سكان المنطقة، لشبكة 964:
أغلب سكان منطقة جزيرة الأعراس استوطنها بعد دخول القوات الأمريكية إلى العراق عام 2003، وبعضهم كان يسكنها في عهد النظام السابق وبعضهم كان يعمل في الزراعة أو العناية بالحيوانات التي يملكها عدي صدام حسين.
تلقينا تهديدات بالإزالة من قبل القوات الأمنية الماسكة للأرض بحجة التجاوز على أملاك الدولة.
نعتقد أن هذه التحركات هي من قبل جهات أو أحزاب متنفّذة تحاول الاستيلاء على المنطقة، لأن القوات الأمنية غير معنية بالتبليغ عن التجاوزات وإنما هذا الأمر من صلاحيات أمانة بغداد.
نخاف من أي تهديد ولا نعتقد أن الحكومة قادرة على حمايتنا من أية جهة تحاول ترحيلنا دون إيجاد بديل.
أبو علي الخفاجي – من سكنة المنطقة، لشبكة 964:
لم نتسلم تبليغات رسمية من قبل أمانة بغداد بإخلاء المنطقة، ولكن تم إبلاغ بعض الأهالي بالرحيل بدعوى أنهم متجاوزون على أملاك الدولة من قبل بعض ضباط الجيش أو أشخاص مدنيين يدعون أنهم مستثمرون.
تسبّبت تهديدات الإزالة بقلق وخوف لدى أهالي المنطقة كونهم من الطبقة الفقيرة، وأغلب منازلهم مشيّد من الطين أو السندويج بنل ولا يملكون مأوى آخر.
نطالب الحكومة بالتدخّل وتوضيح الأمر وتعويض الأهالي بقطع أراضي في حال أرادت الحكومة استثمار هذه الأرض.
مصدر في القوة المسؤولة عن حماية المنطقة، لشبكة 964:
القوات الأمنية لا علاقة لها بتبليغ المتجاوزين، ولكن قد ترافق آليات البلدية أثناء عملية الإزالة لتوفير الحماية لموظّفي البلدية.
التبليغات الصادرة من البلدية ويذكر فيها أسماء المتجاوزين ويطلب توقيعهم تُعتبر رسمية، وما عدا ذلك يجب الحذر منها.
لم يتم إعلامنا من قبل أمانة بغداد بوجود قرار إزالة لمنازل المتجاوزين في منطقة جزيرة الأعراس.