الخبير البصري يشك بالاتفاق
إذا نقلت السكك البضائع سيخسر ميناء الفاو لصالح إيران.. تحذير من عبداللطيف
حذر النائب والوزير السابق، وائل عبد اللطيف، من إنجاز مشروع الربط السككي مع إيران، قبل الانتهاء من بناء ميناء الفاو الكبير، وشكك بأن يبقى الخط مخصصاً للمسافرين كما تقول المصادر الحكومية، وحذر من أنه قد يتحول إلى نقل البضائع، الأمر الذي سيتسبب بتهميش ميناء الفاو الكبير لصالح الموانئ الإيرانية.
عبد اللطيف لبرنامج “الحق يقال” مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:
حذرنا من الربط السككي مع الكويت وإيران قبل أن يُنجز ميناء الفاو الكبير، وخرجنا بمظاهرات في البصرة، وسمعنا الجميع، لأجل ذلك، “قصة عنتر” (ميناء الفاو الكبير)، يبدو أنها لن تنتهي، فهم لا يريدون أن تنتهي ويبدو أن خلفه غايات، إذ يبدو أن الإرادة الخارجية تغلب على الإرادة الوطنية، ومصلحة البلد.
تركيا وإيران وسورية والكويت والسعودية ارتبطت بمشروع الحرير، لذلك يجب أن تمر البضائع القادمة من الصين بميناء الفاو الكبير “لو أُنجز”، لكن الربط السككي (بين العراق وإيران) سيصبح لنقل البضائع وتعطيل الموانئ العراقية، واشتراك إيران في مشروع الحرير يعني أن العراق سيتراجع وإيران ستتقدم.
بعد إعلان الاتفاق العراقي الإيراني لمشروع السكك الحديد، وخلال الشهر نفسه، ذهب الجانب الإيراني إلى سوريا للاتفاق على إنشاء سكك حديدية بينهما مروراً بالعراق، ولنقل البضائع والمسافرين.
أمريكا لن تسمح للعراق بأن يكون ممراً لنقل البضائع الإيرانية إلى سورية.
الإيرانيون يريدون أن تدخل البضائع الصينية إلى ميناء بندر عباس ومن ثم إلى العراق عبر السكك الحديدية، وبالتالي لا فائدة لميناء الفاو.
إذا كان الربط السككي لنقل المسافرين فقط، ولا تأثير له على ميناء الفاو فلا مشكلة، ولكن أتمنى أن يكون التنفيذ بالكامل بأموال عراقية وليس إيرانية، كما قالت وزارة النقل.
المشروع على أراضي عراقية، فلا داعي لنضع أملاك أحد على أراضينا.