القطاع الخاص لا زال في المحكمة
صور: طويريج تحلم باستعادة معمل الدبس والخل والسكر ونائب كربلاء يتهم الوزارة
الهندية (كربلاء) 964
يحلم أهالي طويريج بإعادة تشغيل معمل السكر، إذ يمكن ان يوفر وظائف لـ3000 شخص، وينعش اقتصاد المنطقة، فيما يوجه نائب عن كربلاء اتهاما لوزارة التجارة قائلاً إنها تسعى إلى تفتيت أرض هذه المنشأة وتوزيعها لمنتسبيها.
التفاصيل:
المعمل يعود انشاؤه الى سبعينات القرن الماضي، وتبلغ مساحته 30 دونماً، ومصمم بـ4 خطوط إنتاج.
ضاحي محمد – أحد أهالي المدينة لشبكة 964:
نطالب بإعادة تشغيل المعمل فتشغيله يعني توفير فرص عمل لـ3000 شخص، والفائدة ستعود على كل الفئات من سواق وتجار ومستهلكين، فضلاً عن عدد الأشخاص الذين سيتم استقطابهم للعمل داخل المصنع.
فيما مضى كان المعمل يسد احتياج أهالي المدينة لعدد من المواد التي ينتجها والمتمثلة بعسل التمر والخل ومعجون الطماطم والسكر، ناهيك عن الكميات التي تصدر إلى الخارج.
نحن نرحب بأي مشروع ينفع الصالح العام سواء كانت الدولة من تتبناه أو المستثمرين، ولابد من إنعاش الصناعة في العراق فقد أهملت بما فيه الكفاية.
زهير شهيد – نائب عن كربلاء:
وزارة التجارة غير جادة في إعادة المعمل بل إنها تسعى إلى تفتيت الأرض وتوزيعها لمنتسبيها.
نعارض ذلك، ومن المفترض أن يتم استثمار هذه الأرض وفق قانون الاستثمار العراقي بما يرجع الفائدة للمجتمع.
حاليا من الصعب أن يعود معمل السكر للإنتاج وذلك بسبب التغييرات التي طرأت على المنطقة المحيطة به فقد تحولت إلى محيط سكني.
ووفقا للقانون العراقي لا يمكن أن يبقى قائما في ذات المكان، ولكن يمكن استثمار الأرض بإنشاء معمل صديق للبيئة.
سبب توقف المعمل طوال تلك المدة، يرجعه المالك إلى عدم توفير الحكومة للكهرباء والمواد الأولية التي تساهم في تشغيله، وحاليا هناك دعاوى قضائية بين الشركة الذهبية (المالكة للمعدات) ووزارة التجارة.
خلال لقائنا بالمالكين وضحوا لنا استعدادهم لجلب المستثمرين والاستفادة من المعمل مع إمكانية إجراء التغييرات التي تتناسب مع الوضع الراهن.
في حال حصولهم على ضمانات من الوزارة والوصول إلى تسوية قانونية مرضية للطرفين سيكون كل شيء جيداً.