"تحققوا من أموالي لو أردتم"

علي علاوي يرد على النزاهة: لا تملكون دليلاً ضدي.. ولا تستطيعون اتهام الكاظمي

قال وزير المالية السابق، علي علاوي، إن السلطات العراقية التي فعلت إشارة حمراء بحقه على خلفية التحقيق بـ”سرقة القرن”، لا تستطيع محاسبة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، وفضلت توجيه التهم لثاني رجل في حكومته”، مؤكداً استعداده للتعاون وفتح حساباته البنكية أمام المحققين، “لو أرادوا ذلك”.

تصريحات علاوي جاءت في مقابلة أجرتها صحيفة “ذا ناشيونال” من منزله في لندن، بعد نحو أسبوع من إعلان رئيس هيئة النزاهة حيدر حنون تفعيل إشارات حمراء مع الشرطة الدولية للقبض على مسؤولين كبار في حكومة الكاظمي، من بينهم وزير المالية السابق.

أبرز ما جاء في حوار صحيفة “ذا ناشيونال” مع علي علاوي، تابعته شبكة 964:

لم يصدر بحقي شيء من شرطة الانتربول، لقد تحققت من موقعهم على الإنترنت ولم يكن اسمي موجوداً هناك.

المحامي الذي يعمل معي في بغداد لم يؤكد ذلك ومحاميي في لندن ليس لديهم سجل بذلك.

رغم ذلك، هيئة النزاهة نشرت الإشارة الحمراء بحقي في موقعها الرسمي، دون أن يصلني شيء إلى محل إقامتي (في لندن).

لست ضالعاً على الإطلاق في قضية الفساد (سرقة القرن) التي صدمت العراقيين.

الأمر برمته مشين لي (…) اتُهمت دون معرفة أي من تفاصيل الاتهامات.

أنا على استعداد للتعاون مع السلطات (العراقية)، وفتح أي حسابات بنكية يريدونها مني ومن عائلتي.

كنت الرجل الثاني في حكومة الكاظمي، ولا أعتقد أنهم يستطيعون توجيه اتهامات ضده، لذا فأنا ثاني أفضل من يمكن اتهامه.

لا يوجد دليل يربطني بالقضية أو أخذ أموال من السرقة (…) أعتقد أنه لا يوجد دليل على أنني أساءت إدارة منصبي، أو أنني كنت مهملاً.

ما رأيته خلال الفترة التي أمضيتها في الوزارة كان غيض من فيض.