بادر التربويون ورحب الأهالي

صلاح الدين تطوي حقبة داعش.. علاقات “بلد ويثرب والرواشد” انتعشت في رمضان (صور)

بلد (صلاح الدين) 964

“كسر الجليد” بين منطقة “بلد” ومنطقة الرواشد، كان جزءاً من مبادرة أطلقها تربويون في حملة عنوانها “تعلولة رمضانية”، بهدف استعادة السلم الأهلي بين مدن محافظة صلاح الدين، حيث شهدت الأيام الماضية زيارات متكررة يقوم بها الكادر التربوي تتجول على دوواين الوجهاء وشيوخ العشائر، وسط تقدير شعبي، في منطقة الرواشد، وبلدة يثرب، مؤكدين ان تلك المناطق تشهد اليوم استقرارا اجتماعيا وتتخلص من آثار حقبة الحرب على تنظيم داعش التي جاءت بمختلف الويلات على المجتمع.

التفاصيل:

التعلولة شهدت قراءة القرآن، وإلقاء بعض القصائد التي تغزلت بالعراق وأهله، وتقديم الحلويات للحاضرين، في امسية رمضانية وثقت العلاقة الأخوية الحميمة بين الأهالي.

العلاقة شهدت بعض التوتر إبان سيطرة تنظيم داعش على ناحية الرواشد عام 2014، وخلفت تلك الحقبة آثارا سلبية استمرت لسنوات.

فوزي إسماعيل أحد وجهاء الرواشد لشبكة 964:

نرحب باهلنا من أبناء مدينة بلد، في بيتهم الثاني، وسعداء بهذه المبادرة التي جمعت شمل أبناء المنطقتين.

هذه المبادرة الاولى التي تجمع أبناء الرواشد وبلد، بعد سنوات من غياب اللقاءات سبب الاحداث التي مرت على منطقتنا.

الشريحة التربوية هي الأساس في تثبيت الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد.

مدير تربية بلد، أمجد برهان لشبكة 964:

هذه التعلولة ليست الأولى فقد سبقتها تعلولة بين كادر تربية بلد وكادر تربية يثرب واليوم في الرواشد.

نحن اليوم بحاجة لمثل هذه اللقاءات لطي صفحة الماضي، وإعادة علاقتنا الأخوية على أساس المشترك الوطني ووحدة الأرض.