طبول غير مألوفة
فيديو: صخب “أبو السحور” يقض مضجع سكان بسماية.. شكوى إلى وزارة الداخلية
سجل مواطنون في مدينة بسماية، شكوى لدى وزارة الداخلية بحق أشخاص يلعبون دور “أبو السحور” أو “المسحراتي”، لكن بـ “صورة فوضوية صاخبة”.
التفاصيل:
مع بداية شهر رمضان عمد مجموعة من الشبان إلى قرع الطبول في أوقات غير منتظمة، وبصورة صاخبة أدت إلى تشغيل أجهزة الإنذار الخاصة بالسيارات، ما أثار استياء الساكنين.
بعض سكّان المجمع قدم شكوى إلى وزارة الداخلية للتدخل ومنع هؤلاء الشباب من إزعاج السكّان، في حين قدم البعض الآخر شكوى إلى هيئة الاستثمار ومكتب المتابعة في المدينة.
بعض السكّان يرى في الأمر “إساءة” لطقوس رمضان، وإزعاجاً بالأصوات العالية وصداها بين العمارات السكنية.
أهالي بسماية لم يألفوا في السنوات السابقة هذه الظاهرة، وأغلبهم غير راضٍ عنها، لما تمثله من إزعاج للموظفين وكبار السن والمرضى.
محمد باسم، من سكنة بسماية، لشبكة 964:
فوجئنا هذه السنة بمجموعة شباب يقرعون الطبول وكأنهم في حفل. ولا يؤدون مهمة المسحراتي.
لا يلتزم هؤلاء الشباب بوقت محدد، مرة يأتون قبل أذان الفجر بساعة أو أكثر، وأخرى يأتون قبل الأذان بنصف ساعة.
طارق عناد، ممثل إحدى البنايات:
هذه الظاهرة بدأت هذا العام، وأغلب من يدق الطبول ليلاً هم من المراهقين، وبطريقة مزعجة جداً.
نحن كممثلي بنايات قدمنا شكوى لدى مكتب المتابعة ضدهم، وبدأنا نمنع هؤلاء من التطبيل أمام العمارة، لكن الأمر لم يتوقف حتى الآن.
رؤى أحمد، من سكنة بسماية:
أتساءل هل نحن فعلاً بحاجة لوجود هؤلاء الذين يقرعون الطبول ليلاً حتى الفجر؟ هناك المنبهات والهواتف المحمولة التي توقظ الناس، فما هو دور هؤلاء؟
قبل عشرين أو ثلاثين عام كان من الممكن أن ينام الناس بعد صلاة التراويح في الغالب وبالتالي هم بحاجة لمن يوقظهم على السحور، أما اليوم فلا أظن أن أحداً ينام قبل صلاة الفجر إلا ما ندر.