"الغاز" جعل الربح أكبر
سباق “الكوسترات” يقلق الكرادة.. باص “رخيص” وخطير أحياناً (صور)
الكرادة (بغداد) 964
على طوال الطريق الممتد من الجادرية وحتى الباب الشرقي أو بالعكس، تعدّ حافلات النقل في “الكرادة داخل”، والمعروفة ب”الكوسترات” واحدة من أهم وسائل المواصلات في بغداد، ومن بين أنسبها للكسبة والطلاب والموظفين، مقارنة بأجرة التاكسي المتصاعدة التي تصل الى 10 آلاف دينار احياناً.
تبلغ أجرة النقل في “الكوستر” (باصات يابانية الصنع من طراز نيسان أو تويوتا) 500 دينار للراكب الواحد، فيما تتسع لـ 24 راكباً أو أقل قليلاً بحسب الطراز.
إيرادات السائقين متباينة، وهذا ما يتضح من تذمر بعضهم عند نهاية الخط، حيث موقف أغلب السيارات في الجادرية للانطلاق في سباق “تقبيطة” جديد، حيث يتفنن السائقون في ملء باصاتهم بالناس.
السائق جعفر منذر لشبكة 964:
أوقات ذروة العمل متباينة خلال اليوم الواحد، وفي الغالب تتراوح بين الساعة (7 – 9) صباحاً، خاصة في أوقات دوام جامعة بغداد، ومن (2 – 4) عصراً لنقل الموظفين العائدين الى منازلهم.
كما أنّ وتيرة العمل ترتفع بين الساعة (9 – 10) مساءً، حيث تقفل متاجر وأسواق الكرّادة أبوابها ويعود أصحابها إلى منازلهم.
بعضنا يعمل طوال اليوم مع تحديد أوقات مناوبة للاستراحة.
السائق منتظر حسن لشبكة 964:
نعتمد على وقود الغاز لتحقيق إيرادات أعلى حيث تبلغ قيمة اللتر الواحد من غاز السيارات 200 دينار بفارق 250 دينار عن لتر البنزين.
تكلفة وقود “الكوستر” لليوم الواحد بالنسبة للغاز تصل الى نحو 13 ألف دينار، ما يتيح هامش ربح جيد.
المواطن سلام علي لشبكة 964:
تعد “الكوسترات” من وسائل النقل المريحة لسعتها وجودة مقاعدها، لكن سباقها في شارع الكرادة داخل، الضيق، للحصول على عدد أكبر من الركاب، يتسبب في أحيان كثيرة بمشاجرات أو حوادث.
بعض السائقين ينطلق مسرعاً ما أن يحط الراكب قدمه داخل السيارة دون اعتبار لمخاطر ذلك، خاصة بالنسبة لكبار السن والنساء.