"المنطقة بين حرب أو اتفاق"
الحكيم لقيادات تياره: اصبروا على المشاريع الإصلاحية واتركوا التبريرات
دعا رئيس تحالف “قوى الدولة الوطنية” عمار الحكيم، اليوم السبت (7 تشرين الثاني 2026)، إلى الصبر على المشاريع الإصلاحية وتحمل أعبائها وتبعاتها لتحقيق الأهداف وترك التبريرات للحفاظ على المكتسبات، مشدداً خلال لقائه قيادات تنظيمية في ناحية الكفل ببابل على ضرورة استثمار التكنولوجيا لتوثيق الجهد، فيما أشار إلى أن المنطقة تعيش حالة ترقب بين الذهاب إلى حرب أو التوصل إلى اتفاق، ما يتطلب التمسك بمنهج الوسطية لضمان استقرار البلاد.
وذكر المكتب الإعلامي للحكيم في بيان تلقته شبكة 964، أنه “التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعًا من القيادات التنظيمية للتيار في دائرة الكفل بمحافظة بابل، شاكرًا لهم جهودهم في دعم مشروعهم ونصرته والدفاع عنه وعن قادته وشهدائه ورموزه”. ودعا إلى “الصبر على المشاريع الإصلاحية وتحمّل أعبائها وتبعاتها، مع بذل الجهود اللازمة لتحقيق الأهداف، وحثّ على العمل بكامل الطاقة للحفاظ على القمة بعد الوصول إليها، وعلى ترك الأعذار والتبريرات، مع أهمية استخدام التكنولوجيا في توثيق الجهد والتعريف به”.
وبين الحكيم أن “المنطقة تعيش حالة ترقّب بين الذهاب إلى حرب أو التوصل إلى اتفاق”، محمّلًا أبناء الحكمة “مسؤولية الانتصار لمشروع الحكمة لما له من دور في حفظ البلد ومصالح الناس وتحقيق الرفاه والاستقرار للشعب العراقي، ومؤكدًا وجود علاقة طردية بين استقرار البلاد وقوة منهج الاعتدال والوسطية”.
ودعا الحكيم إلى “التعرّف على المشروع الوطني لتيار الحكمة، مع ضرورة معرفة الموقف السياسي”، مشددًا على “الإجهار بالهوية التيارية. وبيّن أن المستهدَفين لمشروع الحكمة بين محايدٍ، ومن التبست عليه الأمور، وأصحاب أجندات يستفزّهم حضور تيار الحكمة ومقبوليته الوطنية والإقليمية والدولية”، مشددًا على “أهمية تنويع الخطاب بتنوّع الفئات المستهدِفة لمشروع الحكمة الوطني”.
كما دعا أبناء الحكمة إلى “القرب من الناس واحتضانهم والتواصل معهم”، مشيرًا إلى “أهمية الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير، وعادًّا أن تقييم المسؤول الفاعل مرتبط بفاعلية فريقه وجودته”.