964 حاورت الجالية في 3 ولايات
الزيدي دخل انتخابات ترامب الليلة.. عراقيو أمريكا بين حصر السلاح أو “الطرد”
ينشغل نحو نصف مليون ناخب عراقي في أمريكا، هذه الليلة باقتراع التجديد النصفي للكونغرس، والذي يوصف بأنه حدث تأريخي من شأنه أن يعيد قواعد صوغ القرار في البيت الأبيض، إذ يميل بعض الأميركيين من أصل عراقي في ولايات تكساس، كاليفورنيا، وميشغان، إلى التصويت للحزب الجمهوري والرئيس ترامب، بسبب دعمه لحكومة علي الزيدي الذي يعمل بشعارات حصر السلاح، ومحاولة تقليص النفوذ الإيراني في العراق، بينما ينشغل عراقيون آخرون بقوانين الهجرة القاسية التي تهدد بطردهم وعدم قبول طلبات لجوئهم، وفقاً لسياسات البيت الأبيض في عهد الحزب الجمهوري، حسب نخبة من الجالية العراقية في الولايات المتحدة تحدثوا لشبكة 964.
رمضان البدران – محلل سياسي
يتواجد العراقيون في ولاية ميشيغان، وهيوستن – تكساس، وسان ديغو – كاليفورنيا، وهناك تباين في آراء العراقيين بالمدن الثلاث، فهناك من يميل إلى دعم الحزب الجمهوري بسبب طريقة تعامل ترامب مع النفوذ الإيراني في العراق، ومساندته لحكومة علي الزيدي في مواجهة الفصائل المسلحة، كما يميل العراقيون في هذه المدن الـ3 إلى دعم ترامب لأنه محافظ، ويقف بالضد من الانفتاح الليبرالي المتمثل بالحزب الديمقراطي الداعم للمثلية، وقانون الإجهاض.
أما البعض فيقف بالضد من الحزب الجمهوري، بسبب سياسات ترامب، الذي لم يحقق ما وعد به في الانتخابات الرئاسية، فضلاً وجود خشية من الترحيل، هناك خوف سائد بين عدد من العراقيين الذي يشعرون بالمضايقة تجاه بعض الإجراءات.
لقد انتخب العراقيون ترامب، دعماً لإجراءاته ضد إيران، وقد ساعدوه فعلاً بالوصول إلى ولاية ثانية، أما اليوم فهناك تباين، فهناك من ترك دعم ترامب، بسبب غلاء المعيشة، وبات يتجه لدعم الديمقراطيين، وهذا ينطبق على كثير من العراقيين القاطنين في هيوستن-تكساس وميشغان.
نيك غازيت – محلل سياسي:
ينقسم رأي العراقيين حتى في المدن التي يتواجدون بها، ففي سان دييغو على سبيل المثال، هناك 160-170 ألف مواطن أمريكي من أصول عراقية، وينقسمون، إلى سنة وشيعة ومسيحيين. الشيعة هم من أبناء الجيل الثاني من مهاجري رفحاء، ويميلون وفق العقيدة الدينية إلى مناصرة الحزب الديمقراطي، نكاية بترامب الذي يقصف إيران، ويبلغ عدد هؤلاء نحو 30 ألف مواطن أمريكي.
أما البقية فبالغالب يدعمون ترامب وحزبه الجمهوري بنسبة كبيرة، وهم من السّنة والمسيحيين، المؤيدين لإجراءات ترامب، ضد إيران وتقويضه لسلاح الفصائل، ويمكن القول إن 35- 40% سيصوتون للحزب الديمقراطي، و60% للحزب الجمهوري وترامب.
أما في ميشغن فهناك ما يزيد عن 200 ألف عراقي، لا يختلف وضعهم عن أولئك في سان دييغو – كاليفورنيا، أما في هيوستن فهناك ما يزيد عن 60 ألف عراقي، يميلون إلى حد كبير للحزب الديمقراطي، فهم عراقيون لديهم خلفيات إسلامية ويؤيدون الحزب الديمقراطي.