ملاحقة شبكات في 7 دول
معلومات عراقية تقود إلى مليون و200 ألف حبة مخدرة في ليبيا
كشف المدير العام لمديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، الفريق الحقوقي أحمد صالح الزركاني، عن تنفيذ عمليات استخبارية مشتركة لمكافحة المخدرات في سبع دول عربية وإقليمية، أسفرت عن ضبط نحو تسعة أطنان من المواد المخدرة، فيما أعلن عن عملية نوعية في ليبيا انتهت بضبط مليون و200 ألف حبة مخدرة.
وقال الزركاني، للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إن “العراق أصبح من الدول العربية السباقة في تنفيذ عمليات نوعية لمكافحة المخدرات خارج حدوده، بالتنسيق مع الأجهزة المختصة في الدول الشقيقة والصديقة”.
وأضاف أن “العمليات المشتركة شملت الكويت وإيران وسوريا ولبنان والسعودية ومصر وليبيا، واعتمدت على معلومات استخبارية دقيقة وفرتها الأجهزة العراقية، أسهمت في تعقب شبكات التهريب الدولية وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة”.
وأوضح أن “أحدث العمليات الخارجية نفذت في ليبيا، بناءً على رصد استخباري عراقي بالكامل، وأسفرت عن ضبط مليون و200 ألف حبة مخدرة تعود إلى شبكة إجرامية تنشط انطلاقاً من تشاد”.
وتابع أن “إجمالي المواد المخدرة التي جرى ضبطها خارج الأراضي العراقية، استناداً إلى معلومات المديرية والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في الدول المعنية، بلغ نحو تسعة أطنان، شملت الكبتاغون والكريستال والحشيش”.
وأشار إلى أن “العمليات الأخيرة تضمنت ضبط 20 كيلوغراماً من مادة الماريجوانا في إحدى دول الجوار، بعد إرسال مفارز تخصصية من المديرية للتنسيق مع السلطات المحلية وتنفيذ الإجراءات الأمنية اللازمة”.
وأكد أن “هذه العمليات تعكس تطور القدرات الاستخبارية العراقية، وقدرة المديرية على الوصول إلى الشبكات الإجرامية خارج الحدود، بدلاً من الاكتفاء بملاحقة نشاطها داخل البلاد”.
وبيّن أن “منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة تابعت التجربة العراقية ودرستها في فيينا، في ضوء التطور المتسارع الذي شهدته قدرات العراق في مواجهة شبكات المخدرات الدولية”.
ولفت إلى أن “العراق حقق المركز الثالث من بين 140 دولة و200 منظمة مشاركة في القمة الشرطية التي عقدت في دبي خلال أيار 2025، في إنجاز يعكس مستوى التطور المهني والعملياتي للأجهزة المختصة”.
وأوضح أن “العمل الاستخباري في ملف المخدرات يعتمد على بناء الثقة وتبادل المعلومات مع الدول الأخرى، إلى جانب تطوير الإمكانات التقنية والميدانية، بما يتيح تنفيذ ضربات استباقية للشبكات الإجرامية قبل وصول المواد المخدرة إلى الأسواق”.