الكثير من الوعود ومبادرة وطن
الزيدي من كربلاء: كلامي مثل الطلقة من تطلع ما ترجع.. سندات إلى جميع العراقيين
أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم السبت (10 تشرين الأول 2026) أن وعده لن يكون بمثابة ورق، بل مثل الرصاصة إذا غادرت لن تعود، مبيناً أن إطلاق مشروع المليون قطعة، كان حلماً بالنسبة لكثير من العراقيين الذي لا يملكون سوى الجنسية وجواز السفر، إن كانوا يملكون جوازاً للسفر، واعداً بتوزيع أراض سكنية على جميع العراقيين الذين لا يملكون داراً.
وذكر الزيدي في كلمة خلال وضع حجر الأساس لمبادرة “وطن”، في كربلاء، وتابعتها شبكة 964 “نحن اليوم لم نأتِ لندق حجراً، بل لتثبيت الحق، حق ينتظره المواطن منذ سنوات وعقود ويحلم به”.
وأضاف: “في بلد الخير والبركة، وهناك جزء كبير من مواطني هذا البلد، يحلمون بأن يكون لديهم قطعة أرض، فهم لا يملكون سوى الجنسية وجواز السفر، هذا إذا كان يملك جوازاً للسفر، وجئنا إلى كربلاء لإطلاق المشروع لإنها مدينة الإصلاح، كما علمنا التاريخ”.
وتابع: “المشروع فيه مليون قطعة، وسنتجه بعدها للنجف والموصل، ومنها إلى محافظات أخرى خلال الأيام المقبلة، اليوم جئنا لدق حجر الأساس وتثبيت الحق، والفترة المقبلة سنوزع السندات، وأنا وعدت ووعد ابنكم ليس بورق، وعدي لكم بمثابة سند، وكلامنا سيكون مثل الرصاصة إذا خرجت لن تعود”.
وأشار “وعدنا وسننفذ وعدنا، ولا أريد أن يكون باب منزل العراقي ليس ملكه، أو أنه لا يستطيع دق مسمار في حائط المنزل الذي يسكنه، أو أن يعيش مع مطلع كل شهر بغابة من القلق والمخاوف، لأنه لا يملك مبلغ الإيجار، هذا الموضوع اخذناه على عاتقنا، وخلال فترتي لن ابقِ عائلة دون قطعة أرض، وستكون هذه الأراضي مخدومة أكثر من المناطق المسكونة حالياً، وستكون مجهزة بكافة الخدمات من مياه وكهرباء، وسنوزع لكل عائلة سند أرضها ونساعدها في بناء الأرض”.
وأوضح: “هذا شعبنا ولن نتخلى عنه، وهذه المبادرة لم تكلف الموازنة ديناراً واحداً، ونحن لا نبيع الحلم بل (نطوب)، وهذه الأرض ستتحول إلى بيوت وسندات، ومن كربلاء نبدأ والنجف تشهد، والخير قادم لكل المحافظات العراقية”.