تصريحات الناطق عقيل الفتلاوي
كتلة المالكي: السبب العائلي ليس وراء ترشيح ياسر صخيل للداخلية بل كفاءته المشهودة
ينفي عقيل الفتلاوي، الناطق باسم ائتلاف دولة القانون، وجود أي خلاف بين حركة البشائر وحزب الدعوة (أعمدة ائتلاف دولة القانون)، حول ترشيح ياسر صخيل وزيراً للداخلية، فهو داعية وائتلاف دولة القانون لا يختار مرشحيه بناء على أساس عائلي، وفق تعبيره، ويؤكد الفتلاوي في حديث مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964 أن حكومة علي الزيدي باتت تقف على الحافة، خاصة مع احتمالية عدم التصويت على جميع الوزارات الـ 9 التي لم تمرر خلال جلسة منح الثقة للزيدي، إذا ما وقعت الخلافات بين الكتل السياسية، مشيراً إلى أن الأربعاء المقبل سيشهد التصويت على وزارات الإطار التي لا توجد حولها مشاكل، إلى جانب التصويت على نواب رئيس الوزراء الـ 4.
وذكر عقيل الفتلاوي، المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، أن “دولة القانون تتألف من محورين أساسيين، حركة البشائر وحزب الدعوة، لكن الدعوة يمثل الأب المطاع على اعتبار أن أبناء البشائر مؤمنين بفكر الدعوة، والبشائر تمثل نموذجاً حزبياً شبابياً أخذ دوره وأثبت نجاحه، وهم يشعرون أنه عندما يأتي للائتلاف فهذا لا يزعجهم، ولا يوجد خلاف بين البشائر والدعوة، وإذا كان الإعلام يفسر النقاشات والتفاهمات على أنها خلافات، فهذا تفسير الإعلام، لذا لا يوجد أي خلاف بين الدعوة والبشائر، وأنا وياسر المالكي من البشائر، ونوري المالكي هو من كلف ياسر المالكي لرئاسة حركة البشائر، علماً أن ياسر المالكي داعية، ويعمل منذ زمن طويل في حزب الدعوة، لذا لا يوجد خلاف ولا يمكن أن نختلف بوجود المالكي، اليوم تسنم ياسر المالكي وزارة الداخلية بني على أساس خطوات قدمها لنا الشركاء، أكثر من مناقشتنا لها، أي أن رغبة الكتل السياسية في أن يكون ياسر المالكي وزيراً للداخلية هي التي أتت، قبل أن يعبر ائتلاف دولة القانون عن رغبته، وهذا يدل على أن دولة القانون لا تأخذ زمام المبادرة بناء على أساس عائلي، إنما الموضوع موضوع كفاءة، كما أن ياسر المالكي لم يكن بعيداً عن التحديات الأمنية التي عاشها نوري المالكي كرئيس للوزراء، والشركاء اليوم باتوا مقتنعين بأن يصبح ياسر صخيل المالكي وزيراً للداخلية، وأعضاء حزب الدعوة باركوا لياسر المالكي اختياره”.