"سيادة البلاد فوق كل اعتبار"

رئيس البرلمان: العراق لن يكون ساحة لتصفية الصراعات أو ممراً للاعتداء على الآخرين

أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني غير قابلة للمساومة، مشدداً على أن أرض البلاد وأجواءها ومقدراتها يجب أن تبقى بمنأى عن التدخلات والتجاوزات، فيما دعا إلى ترسيخ سلطة الدولة والقانون وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وذلك بمناسبة يوم السيادة، وانتهاء عمل التحالف الدولي في العراق.

وذكر رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “بمناسبة يوم السيادة الوطني، أتقدَّم إلى أبناء شعبنا العراقي العزيز بأصدق التهاني والتبريكات، بهذه المناسبة التي نستحضر فيها معنى الدولة وحرمة الوطن واستقلال القرار العراقي”.

وتابع أن “سيادة العراق ليست شعارا للمناسبات ولا موقفا قابلا للاجتهاد أو المساومة، بل حق ثابت ومسؤولية دستورية ووطنية وأمانة في أعناق جميع مؤسسات الدولة وقواها الوطنية”.

وأكدإن “العراق دولة ذات سيادة، وقراره يُصنع بإرادة أبناء شعبه، وعلى أرضه تسري سلطة الدولة والقانون وحدهما، ولن يكون ساحةً لتصفية الصراعات ولا ممراً للاعتداء على الآخرين، كما لن نقبل أن تكون أرضه أو أجوائه أو مقدراته موضعاً للتدخل أو التجاوز.

وأضاف أنه “من موقع مسؤوليتنا في رئاسة مجلس النواب، نؤكد أن حماية سيادة البلد ووحدة أراضيه واستقلال قراره الوطني ليست موضع مجاملة أو مساومة، وأن قوة العراق تبدأ من قوة دولته واحترام دستوره وهيبة مؤسساته وسيادة القانون على الجميع دون استثناء”.

وبين “لقد قدَّم العراقيون تضحيات كبيرة من أجل وطن حرٍّ ومستقل، ومن واجبنا أن نصون هذه التضحيات بدولة قوية تحفظ كرامة مواطنيها وتحمي حدودها ومصالحها، وتقيم علاقاتها مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية”.

وأكد “في يوم السيادة أن سيادة العراق فوق كل اعتبار، وأن قراره عراقي مستقل، وأرضه واحدة، ومصلحة شعبه هي البوصلة التي يجب أن تتقدم على كل المصالح والحسابات”.

ووجه رسالة تقدير إلى “جميع الدول الصديقة التي ساندت العراق ووقفت إلى جانبه في حربه ضد الإرهاب، ونؤكد أن انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني انتهاء علاقات التعاون، وإنما يمثِّل انتقالاً إلى مرحلة جديدة تقوم على التنسيق والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يصون سيادة العراق واستقلال قراره الوطني”.

مبيناً “في هذه المرحلة، نجدد التأكيد على أن سيادة الدولة وسلطة القانون تمثِّلان الأساس في بناء عراق قوي ومستقر، فلا سلاح خارج إطار القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، ولا قرار يعلو على القرار الوطني، التزاماً بأحكام الدستور وترسيخاً لهيبة الدولة وحمايةً لأمن العراق واستقراره ومصالح شعبه”.

وختم بـ”حفظ الله العراق، وحفظ شعبه، وأدام عليه الأمن والعزة والاستقرار والسيادة”.