توضيحات المتحدث كريم السيد

تغيير جديد لمواعيد الدراسة.. نصف السنة قد يؤجل أيضاً ولا تفكروا بالوضع الأمني

نفى المتحدث باسم وزارة التربية كريم السيد، السيناريوهات التي ربطت تأجيل انطلاق العام الدراسي 20 يوماً بالوضع الأمني، مؤكداً أن القرار جاء نتيجة ضغوط الدور الثالث ومراعاة لظروف الكوادر والمدارس، فالتأجيل “فرضته مناشدات المعلمين وتهالك البنى التحتية للمدارس وانقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة”، كاشفاً عن توجه لإعادة النظر بمواعيد امتحانات نصف السنة حسب تعبيره في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964.

وذكر السيد أن “الوزارة قررت سابقاً أن يبدأ العام الدراسي في 20 أيلول، وهو موعد مبكر أعد بناءً على معطيات لم تتطابق مع المستجدات اللاحقة، إذ تقرر استحداث الدخول الشامل والدور الخاص الذي سينطلق يوم 26 من هذا الشهر وينتهي في 10 تشرين الأول، فضلاً عن تحديد موعد الدور الثاني الذي انطلق اليوم وينتهي في 24 من الشهر الجاري، هذا ما يتعلق بمواعيد الامتحانات، وننفي نفياً قاطعاً وجود أي ارتباط بين قرار التأجيل والخطط أو الحالة الأمنية”.

وتابع، “التأجيل جاء استجابة لمطالبات لجنة التربية النيابية عبر رئيسة اللجنة السيدة زليخة إلياس التي دعت للتأجيل بناءً على مناشدات الأهالي، إضافة إلى مناشدات رافقت مباشرة الهيئات التعليمية والتدريسية بشأن تهالك بعض المدارس وانقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، كذلك يتعلق الأمر بعملية استرجاع الكتب المدرسية من طلبة الدور الثاني، حيث نعتمد بنسبة 80% على المناهج المسترجعة”.

وأضاف السيد، “قرر المجلس الخاص بإدارة شؤون المحافظات عبر مجلس الوزراء أن تكون العطل مركزية، وعليه ستلتزم وزارة التربية بهذه العطل، كما أن مواعيد امتحانات نصف السنة والعطلة الربيعية من الممكن أن يخضع قرارها لإعادة النظر والتعديل لاحقاً”.