جولة في علوة البرغلية
قفزة أسعار الغنم “عجيبة غريبة” والموصل محتارة.. تدفع 800 ألف ولا أحد يبيع!
العياضية – نينوى – 964
في علوة البرغلية التابعة لناحية العياضية غربي الموصل، قفزت أسعار الأغنام بشكل لافت حتى وصف التجار هذا الارتفاع بـ”العجيب والغريب”، إذ وصل سعر زوج الخراف إلى نحو 800 ألف دينار، فيما تتجاوز بعض الأغنام المميزة مليون دينار، وسط استغراب الدلالين والتجار من سرعة ارتفاع الأسعار مقارنة بالأسابيع الماضية.
ويقول تجار إن قلة الحلال المعروض وارتفاع أسعار الأعلاف وأجور النقل تقف وراء جانب من الزيادة، فيما يؤكد تجار قادمون من بغداد أن شراء الخراف بهذه الأسعار لم يعد مجدياً لهم، حتى مع وصول سعر كيلوغرام اللحم في الأسواق إلى نحو 20 ألف دينار.
زوج الخراف بـ800 ألف
يقول خضير أبو أحمد، وهو تاجر في علوة البرغلية، لشبكة 964، إن أسعار الحلال تشهد ارتفاعاً مستمراً، إذ وصل سعر زوج الخراف في المنطقة إلى نحو 800 ألف دينار، بينما تصل بعض الأغنام المميزة التي يزداد عليها الطلب إلى مليون ونصف المليون دينار.
ويضيف أن أغلب الحلال المعروض في السوق يأتي من مناطق غربي نينوى والجزيرة والمناطق المحيطة بها، فيما لا تكاد توجد أغنام مستوردة من خارج البلاد، حتى بعد افتتاح منفذ ربيعة.
ويصف ارتفاع الأسعار بـ”العجيب والغريب”، مشيراً إلى أن الأسعار تتغير من أسبوع إلى آخر، وأن الخروف العراقي يعد من الأغلى والأكثر طلباً.
تجار بغداد: “ما يصرف لنا”
من جانبه، يقول عباس، تاجر من بغداد، لشبكة 964، إن الأسعار الحالية أصبحت مرتفعة بالنسبة للتجار القادمين من العاصمة، وإن شراء الخراف بهذه المستويات السعرية لا يحقق لهم هامشاً مناسباً عند البيع.
ويعزو ارتفاع الأسعار إلى قلة الحلال المعروض وغلاء الأعلاف وأجور النقل، مؤكداً أن بيع كيلوغرام اللحم بنحو 20 ألف دينار لا يعني بالضرورة تحقيق أرباح جيدة للقصابين والتجار بعد احتساب تكاليف الشراء والنقل.
المطافيل تصل إلى مليون و600 ألف
بدوره، يقول فضيل العرعوري، تاجر، لشبكة 964، إن أسعار الخراف تبدأ من نحو 400 ألف دينار وقد تصل إلى مليون دينار للرأس بحسب النوع والحجم والجودة، فيما يبلغ سعر زوج “الفطايم” نحو 750 ألف دينار.
ويضيف أن الأغنام الجيدة تباع بنحو مليون و200 ألف دينار وقد تقل عن ذلك بحسب مواصفاتها، بينما يصل سعر بعض “المطافيل” إلى مليون و600 ألف دينار.
ويشير إلى أن حركة البيع في علوة البرغلية جيدة، وأن الحلال يصل إليها بصورة أساسية من مناطق غربي نينوى، فيما يأتي المشترون من بغداد والموصل وتلعفر والعياضية ومناطق أخرى.
البيع بالعدد في ربيعة وبالوزن في الموصل
ويقول أبو أحمد إن البيع في علوتي البرغلية وربيعة يجري عادةً بالعدد، بخلاف بعض أسواق الموصل التي تعتمد الوزن في تسعير الحلال.
ويشير إلى أن المشترين يتوزعون بين التجار والقصابين ومربي الأغنام، إضافة إلى تجار يشترون الحلال لإرساله إلى بغداد، مقدراً سعر الكيلوغرام عند البيع بالوزن بنحو 9500 دينار أو أكثر.