تصريحات مورين صبري لـ 964

سيدات الطائرة متحمسات رغم الخسارة أمام الصين: هدفنا المشاركة واكتساب الخبرة

خسر المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات في أول حضور تاريخي لبطولة آسيا المقامة في مدينة تيانجين الصينية، اليوم السبت (22 آب 2026)، أولى مبارياته ضمن المنافسات، وقالت اللاعبة مورين صبري في تصريح لشبكة 964، بعد المباراة إن الفريق شارك في البطولة بهدف الاحتكاك بالمدارس الآسيوية القوية، واكتساب خبرة المنافسات الدولية، مبينة أن الفريق يعيش أجواءً من الحماس الكبير، وتحذوه رغبة جادة في تقديم مشاركة مشرفة تليق باسم العراق، على الرغم من صعوبة المهمة وقوة المنتخبات المنافسة.

واستهل المنتخب العراقي مشواره القاري بمواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الصيني، المصنف السابع عالمياً وصاحب الأرض والجمهور، في مباراة انطلقت عند الساعة 2:30 ظهراً بتوقيت بغداد، انتهت لصالح أصحاب الأرض بنتيجة 3 أشواط دون مقابل.

ورغم الحضور المشرف في المحفل الآسيوي، اصطدم المنتخب الوطني بتحديات كبيرة أثرت على جاهزيته، وفي مقدمتها نقص الدعم المالي، حيث اقتصرت فترة الإعداد للبطولة على 20 يوماً فقط توزعت على معسكرين تدريبيين، مما وضع اللاعبات في مواجهة مباشرة مع فوارق الخبرة والجاهزية أمام مدارس آسيوية متطورة.

وأكدت اللاعبة مورين صبري سلامة عبا (19 عاماً)، أن الفريق يعيش أجواءً من الحماس الكبير، وتحذوه رغبة جادة في تقديم مشاركة مشرفة تليق باسم العراق، على الرغم من صعوبة المهمة وقوة المنتخبات المنافسة.

وأوضحت “عبا” أن الهدف من هذه المشاركة التاريخية يتمثل في الاحتكاك بالمدارس الآسيوية القوية، واكتساب خبرة المنافسات الدولية، وأشارت إلى أن الفريق واجه تحديات عدة، أبرزها قصر فترة الإعداد التي لم تتجاوز 20 يوماً توزعت على معسكرين تدريبيين فقط نتيجة نقص الدعم المالي، فضلاً عن إرهاق رحلة السفر الشاقة التي استغرقت أكثر من 24 ساعة للوصول إلى تيانجين مروراً بدولة قطر.

ولفتت اللاعبة الشابة الانتباه إلى الفوارق الكبيرة في البنية التحتية، مشيدة بالتنظيم والإمكانيات الرياضية الهائلة التي وفرتها الصين للبطولة، والتي يفتقر إليها الواقع الرياضي العراقي.

واختتمت ابنة بلدة قره قوش حديثها بالتعبير عن فخرها الشديد بتمثيل قميص المنتخب الوطني، مؤكدة سعيها مع زميلاتها لعكس صورة مشرقة عن الرياضة العراقية في أكبر محافل القارة.