حزمة تمويلات للمشاريع الكبرى
DFC الأميركية تستعد لدخول السوق العراقية بطلب من الزيدي
أبدت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية (DFC)، اليوم الأربعاء، (15 تموز 2026)، استعدادها للدخول رسمياً إلى السوق العراقية عبر حزمة تمويلات للمشاريع الاستثمارية الكبرى، وذلك خلال لقاء جمع رئيسها التنفيذي بن بلاك، برئيس الوزراء علي فالح الزيدي في مقر إقامته بواشنطن، ركز على دعم خطط التحول الرقمي وإعمار البنى التحتية في البلاد.
وذكر المكتب الإعلامي للزيدي في بيان تلقته شبكة 964، أنه “استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، فجر اليوم الأربعاء بتوقيت بغداد، المدير التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية/DFC السيد بن بلاك، والوفد المرافق له، في مقر إقامة سيادته بالعاصمة الأمريكية واشنطن”.
وجرى خلال اللقاء “استعراض الفرص والمجالات المتاحة للتعاون بين العراق ومؤسسة تمويل التنمية، للمشاركة في عمليات إعمار البنى التحتية، وتوسعة الشراكة بالتمويل للمشاريع والخطط التنموية المنعشة للاقتصاد العراقي، في قطاعات؛ الطاقة، والنقل، والزراعة، والاقتصاد الرقمي، والخدمات. والإنتقال إلى مرحلة التنفيذ والمباشرة بهذه المشاريع”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء إلى “مضي الحكومة في التحول بالاقتصاد العراقي، نحو التعدد والتنوع، ورفد صندوق التنمية بالمشاريع المواكبة التطور العالمي من خلال التركيز على الاقتصاد الرقمي، وإنشاء منافذ حكومية رقمية متكاملة، وتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني، وإنشاء مراكز وطنية للبيانات التخصصية، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وهي مجالات أكد سيادته أهمية مشاركة الشركات الأمريكية فيها لتسريع عملية التحول الرقمي”.
من جانبه، بين بلاك “استعداد مؤسسة تمويل التنمية الدخول إلى السوق العراقية بحزمة من شراكات التمويل للمشاريع الاستثمارية، والمساهمة في صندوق التنمية، وإسناد الشركات الامريكية في خطط الشراكة في مشاريع الصندوق بالقطاعات التنموية العراقية كافة”.
ووصل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن يوم الاثنين، (13 تموز 2026)، في أول زيارة خارجية رسمية له منذ تسنمه منصبه، حاملاً معه ملفات معقدة تتعلق بمستقبل الشراكة الأمنية والاقتصادية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. وفي اليوم التالي لوصوله، وتحديداً يوم الثلاثاء (14 تموز)، عقد الزيدي لقاءً ثنائياً مع ترامب في البيت الأبيض، حيث أبدى ترامب صراحة عدم رغبة بلاده في إبقاء قوات عسكرية داخل العراق، بينما تعهد الزيدي بالمقابل بإنهاء وجود الفصائل المسلحة بالتزامن مع انتهاء تفويض التحالف الدولي في أيلول المقبل.
ولم يقتصر اللقاء على الجانب الأمني، بل امتد لفتح قنوات استثمارية ضخمة لشركات النفط الأميركية الكبرى في العراق، والتمهيد لإنشاء صندوق خاص بالطاقة يُمول من الإيرادات العراقية، وهو ما مهد الطريق لانتقال الزيدي مباشرة عقب لقاء البيت الأبيض إلى مقر “البنتاغون” لوضع اللمسات الفنية واللوجستية لهذا الانتقال التاريخي في شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن.
ووصل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن يوم الاثنين، (13 تموز 2026)، في أول زيارة خارجية رسمية له منذ تسنمه منصبه، حاملاً معه ملفات معقدة تتعلق بمستقبل الشراكة الأمنية والاقتصادية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. وفي اليوم التالي لوصوله، وتحديداً يوم الثلاثاء (14 تموز)، عقد الزيدي لقاءً ثنائياً مع ترامب في البيت الأبيض، حيث أبدى ترامب صراحة عدم رغبة بلاده في إبقاء قوات عسكرية داخل العراق، بينما تعهد الزيدي بالمقابل بإنهاء وجود الفصائل المسلحة بالتزامن مع انتهاء تفويض التحالف الدولي في أيلول المقبل.
ولم يقتصر اللقاء على الجانب الأمني، بل امتد لفتح قنوات استثمارية ضخمة لشركات النفط الأميركية الكبرى في العراق، والتمهيد لإنشاء صندوق خاص بالطاقة يُمول من الإيرادات العراقية، وهو ما مهد الطريق لانتقال الزيدي مباشرة عقب لقاء البيت الأبيض إلى مقر “البنتاغون” لوضع اللمسات الفنية واللوجستية لهذا الانتقال التاريخي في شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن.