"صفقة جيدة أو لا شيء" هكذا يريد ترامب

أميركا تقصف إيران ووزير خارجيتها روبيو: الاتفاق ما يزال ممكناً

لم تُغلق الضربات الأميركية الجديدة باب التفاوض مع إيران، هذا ما أكده وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء، (26 أيار 2026)، مشيراً إلى أن محادثات جرت في قطر وأن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً، وإن كان يستلزم “بضعة أيام” لحسم النقاط الخلافية في الوثيقة الأولية.

دوي انفجارات غامضة يهز بندر عباس جنوب إيران

وتحدث روبيو من جايبور خلال زيارته للهند عن مفاوضات تدور حول تفاصيل دقيقة، ناقلاً موقف الرئيس ترامب بوضوح: “إما صفقة جيدة أو لا صفقة على الإطلاق”.

وعلى صعيد مضيق هرمز، رفع روبيو سقف الموقف الأميركي مؤكداً أن المضيق سيُفتح “بأي شكل من الأشكال”، في رسالة تحمل تهديداً ضمنياً لطهران بأن واشنطن لن تتهاون في هذا الملف بصرف النظر عن مآل المفاوضات.

في السياق ذاته، شنّ الجيش الأميركي أمس الاثنين هجمات في جنوب إيران استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، واصفاً إياها بأنها “دفاعية” تهدف إلى “حماية قواتنا من تهديدات القوات الإيرانية”، مع التأكيد على الالتزام بـ”ضبط النفس” في ظل وقف إطلاق النار القائم.

وعلى الجبهة الدبلوماسية، رفع ترامب مساء الاثنين سقف المطالب الأميركية، معلناً أن اليورانيوم المخصب الإيراني سيُنقل إلى الولايات المتحدة لتدميره أو يُدمَّر في موقعه، دون أن يتضح ما إذا كان يصف مطلباً أميركياً في المفاوضات أم نقطة تم الاتفاق عليها مسبقاً.