آخر إفادات الشيخ الفرطوسي

سيد الشهداء تهاجم فائق زيدان ومخابرات العراق ولن ترتكب خطأ حزب الله

قال الشيخ كاظم الفرطوسي المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، إن الاتفاق المحتمل بوقف الحرب بين إيران وترامب سيشمل جميع الفصائل في العراق واليمن وسوى ذلك، إذ لن ترتكب الأطراف العراقية “خطأ حزب الله اللبناني” الذي أبرم اتفاقاً منفرداً ثم جاءت بعد عواقب ذلك، لكن رجل الدين الذي كان في لقاء مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964، يتوقع أن القصف الذي تتعرض له الفصائل العراقية سيتواصل “لحسابات من حدود سوريا حتى كركوك”، وانتقد في الوقت نفسه جهاز المخابرات العراقي وتحدث عن “معلومات حول محاولات إسرائيل وأميركا”، و4 ضباط، كما وجه انتقاداً لـ”جهات قضائية” تحدثت عن قرار الحرب والسلم في إشارة واضحة إلى مقال القاضي فائق زيدان الذي أثار الجدل مؤخراً حول حق الدولة الحصري في إعلان الحرب والسلم.

الشيخ الفرطوسي:

أيقاف اطلاق النار بين أمريكا وإيران سيكون ملزماً للفصائل، لأن الجمهورية أصلا ستشمل لبنان والعراق واليمن، وهذا سيكون جزءاً من التفاوض، فلا يمكن أن يتكرر الخطأ الذي وقع في السابق، عندما وقع حزب الله فريسة للاتفاقات، اليوم هناك محاور متعددة تواجه عدواً واحداً، والعدو لا يفرق بين هذا وذاك، وبالتالي هي ساحة واحدة وليس تعدد ساحات كما نقول والاختلاف في الجغرافيا لا يعني التمييز بينها.

البعض يفكر أنه إذا انتهت الحرب، فيمكن أن تنتهي في العراق “أوتوماتيكياً”، وهذا غير صحيح، فإذا ما قرأنا الضربات الأمريكية في العراق، والتي تركز على كركوك ونينوى وصلاح الدين والأنبار، فنقرأ أن هناك مشروعاً آخر تمهد له الولايات المتحدة، فالقوات المستهدفة هي قوات تمسك الأرض في قواطع معينة دفاعاً عن الدولة العراقية ولم تشارك بأي عملية، فلماذا تضرب وتقصف؟

فالضربات في كركوك والتي تتركز على لواء 40 في الحشد الشعبي، أعتقد أن هذا هو تمهيد لزحف كردي على كركوك، ولا نستبعد وجود الخلايا النائمة والتحضيرات التي تحصل في سوريا والسجناء الذي جيء بهم إلى العراق، فمن الممكن أن تكون هناك أعمال أخرى تشابه ما حصل في 2014، فبالتالي الحذر واجب ولا ننظر إلى القضية ان هناك مسألة حرب ومساندة وردة فعل، فنحن نعلم جيداً أن هذه المناطق التي تم استهدافها هي بعيدة تماماً عن العمليات الجارية.

عندما نقول أن أمريكا تنظر إلى الحشد الشعبي والفصائل على أنهم واحد، نعم هم واحد وهم عراقيون، وبالنهاية أمريكا تنظر للكل سواء الحشد والجيش والداخلية، فبالنهاية كلنا عراقيون، بالتالي ليس من حق أمريكا التمييز بين هذا وذاك، وليس لها الحق بالتدخل في شؤننا الداخلية.

أسمع كثيراً للأسف، حتى من بعض المسؤولين وبعضهم من المؤسسة القضائية، يتحدثون عن قرار الحرب والسلم.. بالنهاية نحن نتحدث ويشاهدنا الآلاف، الذين يريدون كلمة مفيدة ومنصفة وأمينة، ولا نتحدث حتى يرضى عنا فلان أو فلان.. نحن في حالة حرب منذ بداية نشوء الكيان الصهيوني، والنقطة الثانية، من قال إن الرد على الاعتداءات هو إعلان حالة حرب؟ فالدفاع عن النفس هو حق مشروع في كل التشريعات والفطرة تفرضه.

من قال إن الدفاع عن النفس هو إعلان حالة الحرب؟ تمام لن نعلن حالة الحرب ولا نرد، وسنكتفي بالمؤسسة العسكرية وصاحب السيادة والإمرة والقرار، ماذا فعلت؟ فالطائرات تهبط في الصحراء العراقية وعلى مرأى ومسمع الجميع ولا أحد يستطيع الوصول للمكان الذي نزلت فيه.

سأتكلم بكلام صريح جداً في هذا المسألة، عندما ضرب جهاز المخابرات الوطني العراقي، للأسف هناك بعض الأبواق الموجودة في السلطة، التي تجبن عن قول الحقيقة، لديها معلومات عن 4 ضباط، 2 منهم في سوريا، وواحد عراقي رائد، والآخر أمريكي باسم أبو أحمد، ولديهم تفاصيل العملية بالكامل، ويقولون أن الفصائل هي من ضربت جهاز المخابرات، وإذا لم يعلنوا عنها فلدينا الأدلة كاملة، والعملية تقف خلفها إسرائيل لخلط الأوراق بالكامل.

لديهم معلومات أن إسرائيل تسعى للحصول على طائرات شاهد الإيرانية والصواريخ، ولديهم معلومات أن إسرائيل حصلت على هذه الأسلحة من سوريا بطرق معينة لا أريد أن أسميها، لغرض خلط الأوراق، ولكن لا يتجرؤون على الحديث بهذا الكلام، الفصائل لديها هذه المعلومات، ونفس المصدر الذي زودنا بها، زود بها جهاز المخابرات والأمن الوطني وغيرها من أجهزة الدولة الأمنية.

المعلومات التي ذكرتها موجودة في جهاز المخابرات والأمن الوطني، وبالتفصيل الممل، ومسألة إسرائيل حصلت على طائرات إيرانية وبعضها عمل عليها “الهندسة العكسية” وإعادة تصنيع بعضها، وحتى أن هناك مناطق في العراق تطلق منها الطائرات المسيرة، وهم يعرفون بهذا الشيء.

اليوم نحن أمام معركة، يسمح فيها للأمريكي باستعمال العرب والمسلمين في الخليج جميعاً، يسمح لهم بالوقوف مع ترامب لضرب “أخوه الشيعي”، وتسمح لنفسك بغض النظر عن الاستهتار الحاصل في السماء العراقية، ورأينا كيف أتت “خنزير السماء” في الحبانية وضربت، ولو كنت مكان رئيس الوزراء أو وزير الدفاع لاستقلت، “فيا للعار، فبكلاشنكوف يمكن أن تصاب هذه الطائرة!”.