آخر إفادات مهدي الكعبي

النجباء تراقب “تل” السوداني وحراك تشرين وجاهزة للضربة النووية

حذر عضو المكتب السياسي لحركة النجباء مهدي الكعبي، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من مغبة الوقوف على “التل” في الصراع الإقليمي الراهن، وأوضح أن الوقوف بوضوح مع الجمهورية الإسلامية هو واجب شرعي وسياسي لا يقبل التردد، مشدداً على أن الفصائل لن تترك مصير العراق بيد القوى التي حاولت الخروج عن “الحاكمية الشيعية” وبما وصفهم بالـ “تشرينيين”، فيما قلل من شأن سيناريو الضربة النووية لإيران، معتبراً أن اتساع الجغرافيا الإيرانية وقوة الردع كفيلة بإجهاض أي تصعيد، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964.

عضو المكتب السياسي لحركة النجباء مهدي الكعبي:

العدو الأمريكي لا يحترم الحلفاء ولا بد لكل مسلم الوقوف مع إيران، ولا يمكن الوقوف على التل في هذه الحرب، وبالنسبة لدخول الأمريكان إلى العراق عام 2003 وعدم دخول المسلمين للمعركة، لأن الأمور كانت تختلف في تلك الفترة، باعتبار كان هناك نظام يعتدي على جيرانه وعلى الجمهورية الإسلامية وعلى الكويت وكان نظاماً مرفوضاً، مع رفضنا لاحتلال بلدنا، وصدام كان جزءاً من مشروع أمريكا لكن بالمقابل تغيرت الموازين والقوى، والحركات الإسلامية تحركت بعد عام 2003 والوضع اختلف والعراق كان عبارة عن جمهورية الخوف مغلقة وليس لها اتصال مع العالم.

يوم الثلاثاء إن تم استهداف البنى التحتية ومصادر الطاقة في الجمهورية الإسلامية أو قياداتنا والحشد، نقولها بملء الفم نحن حلفاء للجمهورية الإسلامية وسنرد، وصحيح أن قرار الحرب والسلم بيد البرلمان العراقي، لكن عندما ترى أن الحكومة تقف على التل وعاجزة حتى عن الدفاع عن سيادتها وأبنائها، لا بد أن يتصدى من يعمل بتكليفه ولا بد أن يدافع عن الجمهورية الإسلامية التي هي داعمة للدولة وداعمة للعملية السياسية منذ 2003 إلى الآن.

تدخلنا في المعركة الآن هو بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية وهناك وحدة ساحات واستراتيجية ورؤية لإدارة المعركة، وكل بلد له حرية ومساحة وهو أعرف بشأنه ووضعه، وحتى لو هدد ترامب باستخدام القنبلة النووية ضد الجمهورية الإسلامية فالإيرانيين سيستوعبون هذه المسألة، لأن كبر المساحة والقاعدة الكبيرة للردع الإيراني لا زالت تضرب المصالح الأمريكية والصهيونية.

الصحفية الأمريكية المختطفة اسألوا الحكومة عنها وهي وظيفة الحكومة، وأما بالنسبة للمتخوفين من خطوات المقاومة، فأقول لهم انظروا إلى خواتيم الأمور لتعرفوا الحكمة، الأمريكي لن تفرش له الورود في طريقه، لأن هناك من يفكر وحريص على البلد والأمريكي لن يستطيع أن يتصرف كما يريد، هل من المعقول أن نسلم البلد للتشرينيين وهم الجزء القليل من الشيعة الذين أخرجوهم على الحاكمية الشيعية، إلى أين وصلوا في النهاية؟