"الإنتي دوز” قريباً
وزيرة الاتصالات تعلن مشروعاً لمواجهة القرصنة في العراق
أعلنت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، اليوم السبت (27 كانون الأول 2025)، عن قرب إطلاق برنامج “الإنتي دوز” لصد الهجمات السيبرانية، مبينة أنها تسعى لدعم الشباب لقدرتهم على مواكبة التطورات السريعة في هذا المجال، لذلك أجرت مسابقة لـ50 فريقاً من مختلف المحافظات والفئات التعليمية، وذلك على هامش الحدث الوطني الأول الخاص بالأمن السيبراني، الذي أقيم في معرض بغداد الدولي، وحضره عدد كبير من الطلبة والخريجين والمهتمين بهذا المجال وممثلين عن وزارة الداخلية والجهات المختصة.
وبدأ الحدث بكلمة للوزير وبعدها لمجموعة من الطلبة الذين تحدثوا عن مهاراتهم والتطورات البسيطة التي حدثت في هذا المجال، وقالت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، لعدد من الصحفيين من بينهم شبكة 964، إن “المحفل اليوم مهم في تطور الأمن السيبراني حيث جرت مسابقة بين أكثر من 50 فريقاً من مختلف المحافظات العراقية، ومختلف الفئات التعليمية فبعضهم طلبة أو خريجين أو موظفين”.
وأبدت وزارة الاتصالات سعيها لدعم فئة الشباب في الولوج إلى مجال الأمن السيبراني والتطور فيه إذ بينت، الوزيرة أن “الهدف من هذا الحدث هو دعم الشباب فالأمن السيبراني يمثل مفصل مهم لحماية البيانات الشخصية من الاختراق، وكذلك حماية المنظومات والشبكات والأجهزة الرقمية من الهجمات السيبرانية، ويمثل فرصة مهمة لتوفير العمل للشباب وعدم الاعتماد على التعين فقط حيث يمتلك العراق مواهب وطاقات شبابية حصلت على مراكز مهمة في المسابقات العالمية”.
وكانت رعاية المواهب إحدى النقاط التي ركزت عليها وزارة الاتصالات، حيث أكدت الياسري على “توفير فرص عمل وتوفير الحماية لمختلف الشبكات والمواقع، وتعظيم إيرادات الدولة وتقليل أو منع الخسائر المالية والاقتصادية التي تتعرض له بعض الشركات جراء التهديدات الإلكترونية والاختراقات”. وبينت أن “الوزارة ماضية ولدينا مشاريع خاصة حيث قامت بصد المئات من الهجمات السيبرانية خلال الأشهر الماضية”.
وأفصحت الوزيرة عن مشروع “الإنتي دوز” لصد الهجمات “الذي سيطلق قريباً”، بالإضافة إلى تدريب مستمر للشباب في هذا المجال، مبينة، أن “المركز الوطني للأمن السيبراني تم تشكيله خلال فترة الحكومة الحالية، بعد أن كانت الجهود مشتتة بين وزارات وأجهزة أمنية متعددة”، قائلة: إن هذا المركز يعطي “إشراف وعمل تنظيمي لجميع الجهات والوزارات، وأن الأمن السيبراني تحتاجه جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وليس الجهات العسكرية فحسب، فالجميع معرض للقرنصة”، مؤكدة أن الجهاز شكل “بأيدي شبابية بحته والمجال السيبراني هوه عبارة عن تطور علمي متسارع وأن الشباب لهم القدرة على مواكبة هذا التطور”.