"نجوتم من ضربة محققة شهر 11"
الكويت تراقب مصير السوداني: 5 مناطق “تحت رقابة مشددة” لو دخلت الفصائل للحكومة
قال خبير كويتي بارز يشارك منذ 15 عاماً في التفاوض على خور عبد الله، إن “الرقابة ستتعاظم” وتصل مرحلة “العدسة المكبرة” على 5 مناطق ومحاور، بما فيها البنك المركزي ومنفذ الشلامجة مع إيران، إذا دخلت الفصائل إلى الحكومة العراقية المقبلة، وأثنى على دور رئيس الحكومة محمد السوداني في تجنيب العراق الحرب خصوصاً الشهر الماضي، لأن “الوضع الهش” يتحول إلى “ترهيب لدول الجوار”.
فهد الشليمي – محلل سياسي كويتي، حوار مع الإعلامية سلمى الحاج، تابعته شبكة 964:
العالم يريد حكومة عراقية بدون فصائل وبدون مليشيات تعمل خارج نطاق الدولة، هذه الحكومة ستعطي طمأنينة لدول الجوار.
السوداني خدم العراق بتجنيبه ضربة كانت حتمية على الفصائل في العراق، خلال الشهر الفائت، وهذا من الدروس السياسية الهامة.
ننظر إلى الوضع العراقي بأنه “هش”، بسبب وجود الفصائل التي يملك سلاحها تأثيراً أمنياً يصل مرحلة الترهيب على دول الجوار، فهذه الفصائل غير ملتزمة بالتزامات الحكومة العراقية.
نتشارك خوفا على العراق خلال المرحلة القادمة، لأن العراق سوف يكون “بالعدسة المكبرة” لأمريكا وخاصة لخمس مناطق، سوف يراقبون سومو ووزارة النفط والتأكد من عدم خلط النفط مع إيران، وستكون هناك رقابة على البنك المركزي ووزارة المالية، كما ستكون هناك رقابة على الحدود العراقية وحركة الملاحة البحرية ومنفذي الشلامجة والطيب (ميسان).