تجدون المطعم قرب "فلكة السماوة"

زوري بكامل الإغراء.. “سريع الحركة” بالمسمارية وأشهى من المسكوف بقرار الناصرية

الناصرية (ذي قار) 964

شهدت الناصرية افتتاح مطعم “مسكوف الجمعة” في صوب الشامية قرب فلكة السماوة ليمثل إضافة جديدة بعدما أصبح أول مطعم يقدم أكلة الزوري للزبائن، وينافس طبق الأسماك الكبيرة. ويأتي هذا المشروع ليعيد إحياء واحدة من أقدم الأكلات الشعبية المرتبطة بتاريخ البيئة المائية في العراق، ولمحاربة الملل بحث مثقفو المدينة عن ترجمة لهذا الطبق اللذيذ وقرروا أنه “يقتل ملل المسكوف”، وأن معناه من السومرية “الصغير وسريع الحركة” خصوصاً مع قرب موعد النارنج ومقبلات شهيرة أخرى على رأسها البصل الأخضر ظهيرة الجمعة!

عبد الله طالب – صاحب المطعم، لشبكة 964:

عام 2010 كانت بداية بسيطة للمطعم في مكان صغير، كنت أبيع السمك المسگوف “سفري”، وبعدها أحببت أن أطوّر عملي في محل أكبر، وان أختص بـ(المطبك، الزبيدي، الروبيان، السلمون، مرق السمك، الزوري، والسمك المسگوف).

الزبائن من الناصرية وخارجها يفضلون أكل السمك، وحتى السواح من الدول الأحنبية يأتون لتجربة أنواع السمك والزوري.

نقدم الزوري مقلياً، وفقرة الزوري المشوي لم نقم بتفعيلها حتى الآن، لأن مكانها لم يجهز بعد.

نحن نشتري الزوري النهري يوميا وهو طازج، اسمه يختلف من منطقة إلى أخرى، مثلا أبو خريزة والزوري والخشني، لكن اسم الأصلي هو الزوري.

الناصرية هي “أم السمك”، ونحن متفقون مع أكثر من صياد لنحصل على الزوري بشكل يومي، والصيادون يتناوبون على جلبه إلى المطعم.

أيوب كريم – منقب وباحث آثار، لشبكة 964:

وردت كلمة زوري في المدونات السومرية، وتعني الأسماك الصغيرة سريعة الحركة، والنقوش السومرية تشير إلى اصطياد الأسماك وحفظها بعدة طرق، هناك الأسماك المجففة التي تعرف محليا بالمسموطة، وغيرها من الأسماك التي كانت غذاءً رئيسيا لسكان بلاد الرافدين وخصوصا السومريين.