رئيس جهاز التقييس والسيطرة يوضح
“عرق الأوزو” الواصل للعراق من اليونان.. أول تعليق حكومي: نفحص المسموح والممنوع
لا يزال إعلان الحكومة اليونانية تصدير كميات كبيرة من الكحول “عرق أوزو” إلى العراق مؤخراً، بلا تعليق رسمي من بغداد، حتى أن رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية فياض محمد الدليمي، واجه السؤال حول ذلك 3 مرات، خلال لقاء مع الإعلامي محمد قيس، ولم يكن تعليقه إلا أن الجهاز “يفحص كل شيء”، وأن كل ما يعتبر من المواد الغذائية “يخضع للفحص الحكومي”، حتى لو كان يدخل البلاد “ضمن الجريمة المنظمة”، أما مسؤولية دخول “العرق اليوناني” أو غيره فهو ليس من اختصاص هذا الجهاز بل تتحمل مسؤوليته “الكمارك والداخلية”.
الدليمي، في حوار مع الإعلامي محمد قيس، تابعته شبكة 964:
الجهاز المركزي مرتبط بصورة مباشرة بهيئة المنافذ والكمارك، وهي شريك حقيقي للجهاز.
عادة (تمر المنتجات) عبر منافذ رئيسية ثم الكمارك ثم الجهاز المركزي ثم الدوائر الأخرى، فعندما أتحدث عن البضائع الممنوعة أو غير المسموح بها، فهنالك جهات أخرى تعرف هذه السلع.
المقدم مكرراً: هل تفحصون الكحول؟
نفحص أي شيء يخص المواطن ضمن قانون الجهاز، لا يوجد شيء يدخل العراق ولا يفحص!
الكثير من النماذج تأتينا فالمختصون بالجريمة المنظمة يضبطون هذه البضاعة، ولدينا لائحة من وزارة التجارة والأمن القومي بأن هذه المواد مسموح بها أو لا، ونحن في الجهاز المركزي واجبنا أولاً هو إعداد المواصفات للمواد المسموح بها، بما تلبي متطلبات السلامة والأمان والبيئة العراقية، ثم يجري فحص لها في دائرة السيطرة، وبكل الأحوال نحن لسنا جهة تنفيذية.