الشتاء رفع أسعار "بيك آب"
سيارة الصين تقف على أبواب صحراء السماوة.. أما العمق فاختصاص تويوتا!
بعودة الشتاء يزداد الطلب في السماوة على سيارات “بيك آب” بما يرفع أسعار السيارات المستعملة بشكل طفيف، وتعتمد المدينة على سيارات الدفع الرباعي بشكل أكبر بسبب عمل كثير من أهلها في الزراعة أو الرعي أو رحيلهم إلى الصحراء ضمن كشتات (سفرات) البدو الطويلة.
ويبقى الأمر محيراً بالنسبة للسائقين بين سيارات بيك آب الصينية مثل “كريت وول” التي ما زالت حدودها أطراف البادية، ولا تقوى على الدخول إلى عمق الصحراء، رغم التحسن في مواصفات موديلاتها الحديثة، في مقابل “هايلوكس” تويوتا، التي تبقى متفردة!
قاسم دايخ – من أهالي السماوة، لشبكة 964:
البيك آب “الگريت ويل” يفضلها السائقون لأن سعرها رخيص، لا يتجاوز 140 ورقة (14 ألف دولار)، وأحيانا السائق لا يستطيع شراء سيارة غالية الثمن.
“الگريت” لا تصلح للصحراء خاصة في فصل الصيف، ولذلك يعتمد أهل السماوة على بيك آب التويوتا، هايلوكس، أما في الشتاء فتذهب “الگريت وول وتويوتا” إلى الصحراء معاً.
الصيني لا يتحمل ضغط العمل قياساً بتويوتا، لكن الإصدارات الجديدة من “كريت وول” وخاصة موديلات 2024 -2025، أصبحت متينة أكثر، ويمكن الاعتماد عليها.
عبدالحسين عنيد – من أهالي السماوة، لشبكة 964:
في أيام الصيف عادةً تنخفض الأسعار، لأن الحركة تقل ولا يوجد عمل وتتراجع الحاجة للذهاب إلى البر سواء للزراعة أو الرعي.
رزاق الزيادي – صاحب معرض سيارات، لشبكة 964:
لدينا استيراد بيك آب “فور باي فور” من جميع الموديلات، نستوردها من الإمارات، والسعودية، والكويت، وميزاتها مختلفة عن بقية الأنواع، تتحمل أجواء السماوة، والعراق عامة، في الصيف الحار والشتاء البارد، فهي مقاومة لكل الظروف.
لدينا أيضا “گريت ويل” التي نستوردها من شركة نهج العراق في الداخل، وتكون أسعارها أقل من أسعار “البيك آب” الأخرى، وإقبال الناس يكون عليها أكثر.
أكثر سكان السماوة هم في البادية كالمزارع وأصحاب الثروة الحيوانية، وهم يستخدمون “لفور باي فور” لأنها تتحمل الظروف.
في البر يستخدمون “لفور باي فور” بسبب الأمطار والرمال، أما بقية أنواع “بيك آب” فلا تقاوم تلك الأماكن.
“گريت ويل” أصبحت تستخدم في أطراف البر، لكن ليس في عمق البادية.
تويوتا “فور باي تو”، “الناصية”، سعرها حوالي 46 مليون ونصف مرقمة، بينما گريت بـ 22 مليوناً و400 ألف دينار، والفرق شاسع.