مجاناً للفقراء وجاهز لنشر التجربة

شاهد: عنب الكوت نجح لأول مرة.. لم نتوقع أن يثمر مثل صلاح الدين!

لم يكن يتوقع الأكاديمي العراقي حاتم الرويشد أن تنجح أصناف العنب الـ 6 كلها في أول تجربة تقريباً لزراعة هذا المحصول في الكوت، ووضع هامشاً معقولاً للفشل، لكن المشاهد التي وثقتها شبكة 964 تظهر نتائج فوق المتوقع.. فالسوابيط في منطقة الداحرة محملة اليوم بالعنب العراقي والتركي على أرض مساحتها 3 دونم، واعتمدت التجربة على طرق حديثة بأقل كميات من المياه بما يمنع ملوحة التربة، ويُوزع الرويشد إنتاجه مجاناً على فقراء الكوت، لأن الهدف من المشروع بحثي وليس تجاري، وفي رصيد الأكاديمي الرويشد إرث من الخبرة في التعامل مع زراعة النخيل، لكنه بدأ يهتم بزراعة العنب في الكوت، بعد أن لاحظ بأنه زراعته محصورة بصلاح الدين وبابل وشمال واسط، ويخطط الآن لتوسيع المشروع وزراعة أنواع جديدة مثل عنب الياقوت، ويدعو كل مزارعي واسط وباقي المحافظات لزيارة المزرعة والاستفادة من تجربته في الزراعة والري والتسميد.

حاتم الرويشد – أكاديمي وصاحب مزرعة عنب في الكوت، لشبكة 964:

أنا بالأصل أستاذ جامعي، وقد تفرغت للعمل في القطاع الخاص الزراعي، وتحديداً في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني.

تخصصي الأول هو النخيل، ولي بصمة واضحة على مستوى العراق في هذا الجانب، والحمد لله.

في السنوات الثلاث الأخيرة، بدأت ألاحظ أهمية بعض المحاصيل، مثل المحاصيل العلفية وأنواع الرمان والعنب تحديداً.

لاحظت أن العنب يُزرع في صلاح الدين وبابل وبعض مناطق شمال واسط، فقررت تجربته في الكوت.

كانت هذه أول تجربة لي بزراعة العنب في الكوت، وأعتبرها ناجحة بكل المقاييس.

نفذت التجربة على أرض مساحتها 3 دونم، وتبين لي أن العنب يحتاج إلى تهيئة الأرض ومعالجتها جيداً قبل الزراعة.

قمت بزراعة 6 أصناف من العنب العراقي والتركي بهدف مراقبة أيها ينجح، وقد نجحت جميعها.

الإنتاج يُوزع مجاناً على الفقراء والأقارب والمعارف، لأنني أعتبر المزرعة محطة بحوث زراعية.

استخدمنا نظام ري مقنن للحفاظ على المياه، وتفادياً لعودة مشكلة الملوحة.

المشروع ناجح، ونخطط للتوسع فيه من خلال زراعة أصناف جديدة مثل عنب “الياقوت”.

هذه التجربة متاحة لجميع مزارعي المحافظة والعراق للاطلاع عليها، والتعلم من أساليبها في الزراعة والري والتسميد والمكافحة.